خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:05 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:05 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

أستاذ قانون: ”المتعهدون” أخطر ثغرة في منظومة النقل الذكي بمصر

فجّر الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي، مفاجآت مدوية حول واقع قطاع النقل التشاركي في مصر، مؤكدًا أن المنظومة الحالية تفتقر لأدنى معايير الأمان المطبقة عالميًا، مما جعل من ركاب هذه الوسائل خاصة النساء ضحايا محتملين لغياب الرقابة الفنية والقانونية.

وكشف “سعيد”، خلال لقائه ببودكاست "كلام في الممنوع"، الذي يقدمه الإعلامي محمد ناقد، عن ثغرة قانونية أدت لحصول السائق المتهم في واقعة الراحلة "حبيبة الشماع" على البراءة أمام محكمة النقض، موضحًا: "المبدأ القانوني يقول إن الشك يُفسر لصالح المتهم، وفي ظل غياب تسجيل صوتي أو مرئي داخل العربة يثبت واقعة رش المخدّر، ولم تجد المحكمة دليلًا ماديًا قاطعًا رغم استغاثة الضحية بذويها".

وتساءل قائلًا: "إلى متى سننتظر وقوع ضحايا جدد قبل إقرار قانون يلزم بتركيب كاميرات داخلية؟"، مشددًا على أن السيارة في عُرف القانون مكان عام تخضع لرقابة المرور، ولا حجة لمن يتذرع بالخصوصية لمنع التسجيل الذي يحمي السائق والراكب معًا.

وكشف عن نمط جديد من الاحتيال يُسمى "المتعهدين"، حيث يقوم شخص واحد بتسجيل عشرات السيارات ببياناته، ثم يمنحها لسائقين غير معلومين للشركة الأم، مشيرًا إلى أن الشركات في مصر تكتفي بالفيش والتشبيه الذي لا يظهر الأحكام الغيابية، بخلاف الدول الأوروبية التي تلزم السائقين بمقابلات شخصية في المحافظات التابعين لها وحصولهم على بادج حكومي معتمد، وليس مجرد حساب على تطبيق إلكتروني.

وانتقد بشدة موقف البرلمان المصري عقب حادثة حبيبة الشماع، واصفًا رد الفعل بالضعيف، معقبًا: "البرلمان اكتفى بإصدار توصيات غير مُلزمة للشركات بتركيب كاميرات، بينما السلطة التشريعية تملك تعديل القانون فوراً لإضافة نص مُلزم"، معلنًا عن تحرك قضائي في محكمة القضاء الإداري، حيث تم إيداع تقرير من هيئة مفوضي الدولة يُخاطب البرلمان بضرورة تعديل التشريعات الحالية، ومن المقرر نظر القضية في جلسة 2 مايو المقبل.

وعن دور الأجهزة الرقابية، أكد أن جهاز حماية المستهلك يُعاني من محدودية الموارد التي لا تتناسب مع خدمة 100 مليون مواطن، مطالبًا بزيادة ميزانية الجهاز وتفعيل فروع له في كل المحافظات، مشددًا على قاعدة قانونية مهمة: "يجب على أي مستثمر أجنبي يقدم خدمة في مصر أن يلتزم بنفس معايير الجودة والأمان التي يقدمها في الخارج، وما يحدث في مصر هو انتقاص واضح من حقوق المستهلك المصري".

وأشار إلى الفوضى التي يشهدها مطار القاهرة الدولي، حيث يتعرض السائقون لغرامات ملاكي بأجر تصل لـ 1000 جنيه لعدم تقنين أوضاعهم مروريًا، مما يدفع السائقين لإلغاء الرحلات داخل المطار والتفاوض مع الركاب والسياح بشكل عشوائي يسيء لسمعة مصر السياحية، محملًا وزارتي النقل والداخلية مسؤولية إنهاء هذا التضارب التشريعي.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found