خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:52 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:52 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

محامي بالنقض يوضح هل قانون الطفل يحتاج للتعديل

أكد المستشار سمير عبد الغفار، المحامي بالنقض، أن قانون الطفل المصري كافٍ ومتكامل في حماية الأطفال منذ لحظة الميلاد وحتى بلوغ سن 18 عامًا، مشددًا على أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في نصوص القانون، بل في ردود الفعل المجتمعية.

وأوضح عبد الغفار، خلال لقائها ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن القانون نظم جميع أوجه التعامل مع الطفل، سواء من الناحية الجنائية أو الصحية والإنسانية، لافتًا إلى أن الجدل المجتمعي يتصاعد عندما يرتكب طفل جريمة جسيمة، مثل القتل، وتكون العقوبة أقل مما يتوقعه الرأي العام.

وشدد على رفض اختزال القضية في فكرة العقاب فقط أو المطالبة بإعدام الأطفال، مؤكدًا أن الطفل قد يكون في كثير من الحالات «معرضًا للخطر أو الانحراف» وليس مجرمًا بالمعنى الكامل، بسبب عدم اكتمال الإدراك والقصد الجنائي.

وأشار إلى أن القانون فرّق بوضوح بين المراحل العمرية، حيث تنتفي المسؤولية الجنائية تمامًا عمن هم دون 12 سنة، وتُطبق تدابير وقائية وإصلاحية على من تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا، بينما يخضع من هم بين 15 و18 عامًا لعقوبات مخففة داخل مؤسسات عقابية خاصة، تجمع بين العقاب والتأهيل.

وأكد المحامي بالنقض، أن أي تعديل تشريعي يجب أن يستند إلى دراسات نفسية واجتماعية شاملة، محذرًا من سن قوانين بدافع الغضب أو الانفعال، لأن القوانين وُضعت كقواعد عامة لا لمعالجة حالة واحدة بعينها.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found