خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 06:44 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 06:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

مستشار تحكيم بـ”حقوق عين شمس”: قانون الإيجار القديم تعدٍ جلي على حق الملكية الدستوري

كشف الدكتور محمد إبراهيم، مستشار التحكيم بمركز كلية الحقوق بجامعة عين الشمس، عن الأبعاد الخطيرة لاستمرار قانون الإيجار القديم بصيغته السابقة، مؤكدًا أن التعديلات الجديدة لم تكن مجرد ترف تشريعي؛ بل إنقاذ لعقارات مصر من الانهيار وتصحيح لمسار أخلاقي منحرف.

واستند “إبراهيم”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، في طرحه إلى دراسات علمية بدأت منذ عام 2011، واصفًا القانون القديم بأنه افتئات وتعدٍّ جلي على حق الملكية، مؤكدًا أن هذا القانون تسبب في كوارث اجتماعية لم تقف عند حد النزاعات اللفظية، بل وصلت في بعض الحالات إلى جرائم قتل بين المالك والمستأجر.

وكشف عن 3 أزمات كبرى خلفها قانون الإيجار القديم، أولها بخس القيمة الإيجارية التي وصلت إلى "ثمن 2 كيلو لحمة" في أرقى أحياء القاهرة، مما جعل استثمار العقار مشروعًا خاسرًا، فضلًا عن سقوط العقارات خاصة في الإسكندرية ومصر الجديدة نتيجة امتناع الملاك عن الصيانة، فالعقار الذي يدر 50 جنيهاً شهرياً لا يمكن إنفاق عشرات الآلاف عليه، علاوة على غياب التراحم وسقوط الود بين الجيران الذين تحولوا إلى خصوم في ساحات المحاكم.

وفي رده على حجة "خلو الرجل" التي دفعها المستأجرون قديمًا، فند هذا المنطق قائلاً: "لو قمنا بعمل معادلة حسابية بين قيمة الذهب وقت دفع الخلو وقيمته الآن، مقابل القيمة الإيجارية العادلة على مدار العقود الماضية، سنجد أن المالك هو المتضرر الأكبر، المالك لم يلجأ للخلو إلا ليقينه أن شقته سُرقت منه للأبد بنظام التأبيد".

ودافع بشدة عن الفترة الانتقالية التي أقرها القانون (7 سنوات)، مؤكدًا أنها راعت البعد الاجتماعي ولم ترمِ أحدًا في الشارع، موضحًا أن الغرض من هذه المدة هو ترتيب أوضاع المستأجر للبحث عن بديل، سواء عبر الاتفاق مع المالك بعقد جديد بقيمة سوقية، أو التقديم على شقق الإسكان التي تطرحها الدولة إلكترونيًا، وبالنسبة للمالك استرداد ملكه المهدر الذي تحول بمرور الزمن إلى ما يشبه عقود التمليك بسبب تعاقب الأجيال عليه.

وأكد على أن القانون الجديد هو محاولة لتحريك المياه الراكدة وإعادة التوازن بين طرفي العلاقة، مشددًا على أن الدولة المصرية في عام 2026 تمضي قدمًا نحو إرساء قواعد العدالة وحماية الملكية الخاصة كحق دستوري أصيل.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found