خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 05:33 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 05:33 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

الدكتور أحمد عبود يكتب:نظرية الحصان الميت: عندما يصبح الإصرار عبثًا

في حياتنا اليومية، سواء في العمل أو السياسة أو حتى في العلاقات الاجتماعية، نجد أنفسنا أحيانًا عالقين في استراتيجيات وأساليب لم تعد تجدي نفعًا، لكننا نستمر في اتباعها لمجرد أننا اعتدنا عليها أو لأننا لا نرغب في الاعتراف بأننا كنا مخطئين. هذا السلوك يُطلق عليه مجازيًا "نظرية الحصان الميت" (Dead Horse Theory)، وهو مفهوم ساخر يعبر عن الاستمرار في ضرب حصان ميت بدلاً من البحث عن بديل أكثر فاعلية. هذه النظرية تحذرنا من الإصرار على ما لا ينفع وتدعونا إلى التفكير بعقلانية في متى يكون التغيير ضرورة وليس خيارًا.

أصل المصطلح ومعناه العميق

لا يوجد مصدر محدد لنظرية الحصان الميت، لكنها ظهرت في الثقافة الإدارية والسياسية للإشارة إلى القرارات أو الاستراتيجيات التي فقدت قيمتها لكنها لا تزال تُستخدم بسبب الإنكار أو العناد أو الخوف من التغيير. الفكرة ببساطة تقول: إذا كنت تمتطي حصانًا ميتًا، فلا فائدة من الاستمرار في ركوبه أو محاولة تحريكه، بل عليك النزول عنه والبحث عن وسيلة أخرى للمضي قدمًا.

المعنى الأعمق لهذه النظرية يتجاوز مجرد الإدارة أو التخطيط، إذ أنها تنطبق على كل جوانب الحياة تقريبًا. فنحن كثيرًا ما نجد أنفسنا نحاول إحياء مشاريع فاشلة، أو نتمسك بعلاقات انتهت، أو نصر على سياسات ثبت فشلها، لمجرد أننا لا نريد الاعتراف بالخطأ.

أمثلة عملية على "ركوب الحصان الميت"

1. في الإدارة والاقتصاد

كم مرة شاهدنا شركات ترفض التحول الرقمي وتظل متمسكة بالأساليب التقليدية حتى تنهار؟ المثال الأشهر هنا هو شركات مثل "كوداك"، التي كانت رائدة في مجال التصوير الفوتوغرافي لكنها رفضت التكيف مع الثورة الرقمية، مما أدى إلى انهيارها رغم أنها كانت تمتلك براءات اختراع للكاميرات الرقمية لكنها تجاهلتها خوفًا على مبيعات أفلام التصوير التقليدية.

وبالمثل، هناك شركات تصر على الاستثمار في مشاريع غير مربحة أو الاستمرار في إنتاج سلع لا تجد طلبًا في السوق، معتقدة أن التمسك بالماضي أكثر أمانًا من المجازفة بالمستقبل.

2. في السياسة والحكومات

السياسيون هم أكثر من يطبقون هذه النظرية دون وعي. كم مرة رأينا حكومات تصر على سياسات اقتصادية أو اجتماعية ثبت فشلها، لكنها تستمر في تطبيقها بسبب الأيديولوجيا أو العناد أو الخوف من الاعتراف بالخطأ؟

خذ على سبيل المثال الاتحاد السوفيتي، الذي استمر في تطبيق سياسات الاقتصاد المركزي رغم فشلها الواضح، مما أدى في النهاية إلى انهياره تمامًا. كذلك نجد بعض الحكومات في العصر الحديث تكرر نفس الأخطاء الاقتصادية والسياسية، دون أن تتعلم من تجارب الماضي.

3. في العلاقات الاجتماعية والعاطفية

كم مرة وجدنا أشخاصًا يتمسكون بعلاقات انتهت صلاحيتها، سواء كانت صداقة سامة أو زواجًا فاشلًا، فقط لأنهم لا يريدون مواجهة الحقيقة؟ يظل الشخص عالقًا في علاقة مؤذية، يحاول إحياء المشاعر القديمة أو تبرير الأذى الذي يتعرض له، رغم أن الحل الأبسط والأكثر صحة هو الانسحاب والبحث عن بداية جديدة.

4. في التكنولوجيا والابتكار

العالم يتغير بسرعة، لكن هناك من يرفضون الاعتراف بأن الزمن قد تجاوزهم. بعض الدول والشركات ترفض التحديث خوفًا من فقدان السيطرة، وبعض الصناعات تحارب التغيير بدلاً من مواكبته، مما يؤدي في النهاية إلى تراجعها. مثال واضح على ذلك هو شركات تأجير السيارات التقليدية التي قاومت تطبيقات النقل الحديثة مثل "أوبر"، لكنها وجدت نفسها مجبرة في النهاية على التكيف أو الخروج من السوق.

لماذا يستمر الناس في ركوب الحصان الميت؟

إذا كان الأمر واضحًا إلى هذا الحد، فلماذا يصر الناس على التمسك بما لا ينفع؟ هناك عدة أسباب نفسية وسلوكية لهذا السلوك، منها:

1. "مغالطة التكلفة الغارقة" (Sunk Cost Fallacy): وهي ميل الإنسان للاستمرار في شيء فقط لأنه استثمر فيه الكثير، حتى لو كان واضحًا أنه لن ينجح. على سبيل المثال، شخص يواصل دراسة تخصص لا يحبه لأنه قضى فيه سنوات، أو حكومة تستمر في مشروع فاشل لأنها أنفقت عليه مليارات.


2. الخوف من الاعتراف بالفشل: الكثيرون يرون التراجع عن قرار خاطئ على أنه علامة ضعف، لذا يستمرون في قراراتهم حتى لو كان ذلك مكلفًا.


3. الراحة في الروتين: التغيير مخيف، والاستمرار في نفس الأساليب حتى لو كانت فاشلة قد يبدو أكثر أمانًا من تجربة شيء جديد.


4. الضغوط الاجتماعية والسياسية: في بعض الأحيان، يتمسك القادة والسياسيون بسياسات غير فعالة لأن تغييرها قد يُفسَّر على أنه تنازل أو هزيمة.

كيف نتجنب "نظرية الحصان الميت"؟

لكي لا نقع في فخ التمسك بما لا ينفع، علينا تبني بعض المبادئ الأساسية في التفكير واتخاذ القرار:

1. التقييم المستمر للواقع: يجب علينا مراجعة قراراتنا وسياساتنا بشكل دوري، والتأكد مما إذا كانت لا تزال تحقق النتائج المرجوة أم لا.


2. الاستعداد للتخلي عما لا ينفع: يجب أن يكون لدينا الشجاعة للاعتراف بالخطأ والتوقف عن اتباع استراتيجيات فاشلة، حتى لو استثمرنا فيها الكثير.


3. المرونة والتكيف مع التغيرات: العالم في تطور مستمر، ومن لا يتكيف مع التغيرات محكوم عليه بالتراجع.


4. اتخاذ القرارات بناءً على البيانات لا العواطف: علينا أن نستخدم المنطق والعقل في اتخاذ القرارات بدلاً من العناد والتمسك بالماضي.

خاتمة: التغيير ليس ضعفًا بل قوة

نظرية الحصان الميت تعلمنا درسًا مهمًا: ليس هناك فائدة من ضرب حصان ميت، والأذكى هو النزول عنه والبحث عن وسيلة أخرى للمضي قدمًا. الاعتراف بالفشل ليس ضعفًا، بل هو أول خطوة نحو النجاح الحقيقي. في عالم سريع التغير، البقاء للأكثر قدرة على التكيف، وليس لمن يتمسك بالماضي خوفًا من المستقبل. إذا وجدنا أنفسنا نحاول إحياء شيء فقد قيمته، فقد يكون الوقت قد حان للنظر إلى الأمام بدلاً من الالتفات إلى الوراء.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found