خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 02:45 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 02:45 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

إبراهيم نصر يكتب: الرسالة الخالدة فى ذكرى النصر

إن حرب السادس من أكتوبر عام 1973 كانت لحظة فاصلة لم تغير فقط موازين القوى في الشرق الأوسط، بل غيرت الصورة النمطية للجيش المصري والعربي في نظر العالم، وأثبتت أن الإرادة تتفوق على العدة والعتاد. واحتفالنا الآن بالذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر العظيم يأتي حاملا رسالة مزدوجة، الأولى: فخر بعبور الجيل السابق، والثانية: ثقة مطلقة في قدرة الجيش المصري الحديث الذى تجاوز بمراحل عديدة القوة التي خاضت معركة الكرامة.

ولذا فإننا في السادس من أكتوبر، لا نحتفل بذكرى عابرة، بل نستلهم روح إحدى أعظم المعجزات العسكرية في العصر الحديث، ونتذكر دائما أن قوة الأمم لا تقاس فقط بحجم ميزانيتها، بل بعزيمة شعبها واستعداد جيشها.

لقد أثبت جيش مصر عام 1973 أن الإيمان بالوطن هو الوقود الحقيقي للقوة.
أما جيش اليوم، فقد أخذ هذا الإيمان وبنى عليه صرحا من التكنولوجيا والتدريب والاحترافية، مؤكدا أن العودة إلى الماضي حيث كسر شوكة العدو، هي اليوم استعداد للمستقبل لضمان عدم المساس بالوطن.

فمصر اليوم ليست فقط دولة انتصرت بالإرادة، بل هي قوة تفرض احترامها بالقدرة والجاهزية.

انتصارا للعقل والتخطيط

وقد كان الانتصار في حرب أكتوبر انتصارا للعقل والتخطيط فوق العقيدة العسكرية الجامدة. فقد خاض الجيش المصري المعركة في ظروف بالغة الصعوبة: تفوق جوي إسرائيلي ساحق، وحائط دفاعي ضخم هو خط بارليف، وفجوة تكنولوجية واضحة في التسليح.

وكانت كلمة السر آنذاك هي “عنصر المفاجأة” و”عقيدة الجندي المصري”.

لقد نجح الجيش بعبقريته الهندسية (باستخدام خراطيم المياه البسيطة) في تدمير أعتى خط دفاع،

وبإيمانه الراسخ في كسر شوكة العدو الذي كان يدعي أنه “الجيش الذي لا يقهر”.

في عام 1973، كان الانتصار دليلا على شجاعة الجندي وذكاء القائد، وتم بأسلحة غالبا ما كانت من مصدر وحيد ومحدود.

قوة إقليمية وعالمية ذات تأثير واضح

واليوم، يقف الجيش المصري على عتبة مرحلة جديدة من القوة العسكرية، تنأى به بعيدا عن ظروف 1973، ليصبح قوة إقليمية وعالمية ذات تأثير واضح.

إن المقارنة بين جيش 1973 وجيش اليوم تظهر تفوقا ساحقا، فمنذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر، أخذ فى تنويع مصادر التسليح، في حين كان الاعتماد في 1973 شبه كلي على المصادر الشرقية الروسية،
وأصبح الجيش المصري اليوم يعتمد سياسة تنويع مصادر التسليح بشكل غير مسبوق، فهو يمتلك أحدث المقاتلات الفرنسية (رافال)، والفرقاطات المتطورة مثل: (فريم، وتحيا مصر)، والغواصات الألمانية (تايب 209)، والمروحيات الهجومية الروسية، بالإضافة إلى تحديث مستمر لمنظومات الدفاع الأمريكية.

قدرات هائلة في الحرب الإلكترونية والسيبرانية

أضف إلى ذلك القفزة التكنولوجية، حيث ان الجيش الحالي لا يعتمد فقط على الدبابات والمشاة، بل أصبح يمتلك منظومات دفاع جوي متطورة، وقدرات هائلة في الحرب الإلكترونية والسيبرانية، ويستثمر في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد، مما يجعله قادرا على خوض حرب متقدمة في جميع النطاقات،
وصارت القدرة على الردع الشامل هى الهدف الأساسي للجيش المصرى اليوم، ولم تعد المعركة تدور حول “عبور قناة” بل حول تأمين حدود شاسعة (بحرية وبرية وجوية)، وحماية المصالح الحيوية للدولة في محيطها الإقليمي وفى البحرين: الأحمر والمتوسط.

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها وجميع مؤسساتها وقائدها المؤيد المنصور بعزة الله وقدرته.

[email protected]

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found