خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 05:33 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 05:33 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

الدكتور محمد سيد أحمد يكتب: الجنائية الدولية .. ضجيج بلا طحين!!

خلال هذا الأسبوع وفي ظل تصاعد العمليات العسكرية المجرمة من قبل العدو الصهيوني على جبهتي غزة ولبنان، صدرت مذكرة المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب السابق يواف غالانت باعتقالهما على أثر اتهامهما بارتكاب جرائم خطيرة ضد الإنسانية وضد المدنيين الفلسطينيين في غزة، حيث حمل المدعي في المحكمة الجنائية الدولية كريم خان، نتنياهو وغالانت "مسؤولية القتل والتجويع ومنع وصول المساعدات الإنسانية، مثل الطعام والماء والأدوية والكهرباء والوقود إلى ملايين الفلسطينيين المسجونين في قطاع غزة، بعد تهجيرهم من منازلهم المدمرة، كما يتحملان المسؤولية عن الاعتداءات المتعمدة على المدنيين، وقتل الأطفال الذين ماتوا بسبب الجوع والجفاف وغير ذلك من الممارسات اللاإنسانية "، ولم ترهب كريم خان تهديدات العدو الصهيوني له وللمحكمة من إصدار أوامر الاعتقال، وكان رد فعل نتنياهو هو اتهام المحكمة بالعداء للسامية، واستمرار العدوان وتنفيذ عملية التطهير العرقي بحق السكان الفلسطينيين، وبالطبع شغلت أوامر الاعتقال الرأي العام العربي والعالمي، وتصدر الخبر كل وسائل الإعلام، وتعالت الأصوات وكأن العدوان قد توقف فعلياً، وتم اعتقال نتنياهو وغالانت تمهيداً لتنفيذ الحكم عليهما، وكان تعليقي الفوري على الخبر وفي أكثر من وسيلة إعلامية، أن قرار المحكمة لا يساوي ثمن الحبر والورق الذي كتب عليه، وبالتالي لا يجب أن يشغلنا عن الحرب الفعلية التي تقودها المقاومة الفلسطينية واللبنانية البطلة والشجاعة في مواجهة الآلة العسكرية الصهيونية المجرمة، فالكلمة العليا للميدان، والفائدة الوحيدة لهذا الحكم هو تأكيد السردية الفلسطينية أمام الرأي العام العالمي، والتي تؤكد إجرام العدو الصهيوني وقادته السياسيين والعسكريين الذين يخوضون حرب إبادة لشعبنا العربي الفلسطيني منذ أكثر من عام، وسقوط السردية الصهيونية التي كانت تتهم أصحاب الأرض المحتلة بالإرهاب وبأن الصهاينة يدافعون عن أنفسهم.

ولتأكيد وجهة نظرنا حول الحكم الصادر بالإدانة من المحكمة الجنائية الدولية وعدم جدواه، فلابد أولاً من التعريف بهذه المحكمة التي أنشئت في عام ٢٠٠٢ بموجب نظام روما الأساسي متعدد الأطراف، وهي منظمة حكومية دولية ومحكمة دولية مقرها لاهاي بهولندا، وهي المحكمة الدولية الأولى والوحيدة الدائمة ذات الاختصاص القضائي لمحاكمة الأفراد على الجرائم الدولية المتمثلة في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم العدوان، ويعدها مؤيدوها خطوة كبيرة نحو تحقيق العدالة، وابتكاراً في القانون الدولي وحقوق الإنسان، ومع ذلك واجهت عدد من الانتقادات فقد رفضت بعض حكومات الدول الكبرى الاعتراف باختصاص المحكمة وفي مقدمتها الدول العظمى (أمريكا وروسيا والصين)، كما اتهمت جماعات مدنية أخرى المحكمة بالتحيز والمركزية الأوروبية والعنصرية، كما شكك أخرون في فعالية المحكمة كوسيلة لدعم القانون الدولي، وتعمل هذه المحكمة على إتمام الأجهزة القضائية الموجودة، فهي لا تستطيع أن تقوم بدورها القضائي ما لم تبد المحاكم الوطنية رغبتها أو كانت غير قادرة على التحقيق أو الادعاء ضد تلك القضايا، فهي بذلك تمثل المآل الأخير فالمسؤولية الأولية تتجه إلى الدول نفسها، كما تقتصر قدرة المحكمة على النظر في الجرائم المرتكبة بعد ١ يوليو/ تموز ٢٠٠٢ تاريخ إنشائها، وبلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة ١٢٥ دولة حتى أكتوبر / تشرين أول ٢٠٢٤، وامتنعت دول عديدة عن التوقيع على ميثاق المحكمة في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين والهند، وحتى الآن لم توقع غالبية الدول العربية باستثناء الأردن واليمن وجيبوتي.

ولتأكيد عدم جدوى الأحكام الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، يمكننا الاستشهاد بقراراتها السابقة التي لم تنفذ، ففي عام ٢٠٠٩ و٢٠١٠ أصدرت المحكمة مذكرات اعتقال بحق الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، بتهم تتعلق بالإبادة الجماعية، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب ارتكبها في حق قبائل وجماعات معارضة له في منطقة دارفور غرب السودان، وفي عام ٢٠١٥ توجه عمر البشير إلى قمة الاتحاد الإفريقي التي نظمت في جنوب أفريقيا متحدياً بذلك أمر الاعتقال، لكنه لم يقبض عليه، وفي عام ٢٠١١ أصدرت المحكمة مذكرات اعتقال بحق الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وابنه سيف الإسلام القذافي ورئيس جهاز الاستخبارات الليبية، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحراك الشعبي الليبي على خلفية الربيع العربي المزعوم، لكن تطورات الوضع لم تسمح بمثوله أمام المحكمة حيث استشهد، ولازال ابنه حراً طليقاً، وفي عام ٢٠١١ أصدرت المحكمة مذكرة اعتقال في حق رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو، بتهم القتل العمد والاغتصاب والاضطهاد على خلفية أعمال العنف التي اندلعت بعد الانتخابات في عام ٢٠١٠، ولم ينفذ أمر الاعتقال حتى قامت المحكمة بتبرئته في عام ٢٠٢١، وفي عام ٢٠٢٣ أصدرت المحكمة مذكرة اعتقال بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتهم تتعلق بجرائم ارتكبت خلال غزو أوكرانيا، بما في ذلك اتهامات بترحيل أطفال أوكرانيين قسراً، وبالطبع لم ينفذ أمر الاعتقال، وعلق الكرملين على المذكرة بأنها " مستفزة وغير مقبولة" ، وشدد على أنها "لا قيمة ولا أهمية لها على الإطلاق"، ولم تكتفي روسيا بذلك بل أصدرت السلطات الروسية أوامر اعتقال ضد كريم خان رئيس المحكمة الجنائية الدولية وستة قضاة أخرين، وسن المشرعون الروس قانوناً يجرم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، وفي خطوة استباقية للعقوبات المحتملة من المحكمة الجنائية الدولية ضد كبار المسؤولين الصهاينة أقر مجلس النواب الأمريكي في ٤ يونيو / حزيران الماضي مشروع قانون يهدف إلى فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية ومسؤوليها، وأولئك الذين يدعمون التحقيقات في المحكمة التي تشمل مواطنين أو حلفاء أمريكيين، ومشروع القانون قيد النظر الآن في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وبعد أن اتضحت الصورة الآن وأصبحت جلية تماماً بأن المحكمة الجنائية الدولية لا يمكن أن تحرك ساكناً، وأن الجدل الدائر حول مذكرة اعتقال نتنياهو وغالانت، عبارة عن ضجيج بلا طحين، وجب التنويه إلى الفرق الشاسع بين المحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، حيث لاحظت الخلط بين المحكمتين، فمحكمة العدل الدولية تعد أحد أجهزة الأمم المتحدة، وتدخل كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والبالغ عددهم ١٩٣ دولة في عضويتها بالتبعية، وتنظر محكمة العدل في القضايا التي تشمل الدول، أما المحكمة الجنائية الدولية مستقلة قانوناً عن الأمم المتحدة على الرغم من تأييد الجمعية العامة لها، وعضويتها اختيارية للدول، وتنظر المحكمة الجنائية في القضايا ضد الأفراد بتهمة ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، لذلك علينا الآن أن نترك هذا الجدل ونركز في الميدان، فما تنجزه المقاومة على الأرض هو الذي سيحدد مصير نتنياهو وعصابته، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found