خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 04:12 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 04:12 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

د. محمد سيد أحمد يكتب: النخب العربية والإعلام المتصهين !!

ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن النخب العربية المتصهينة، والتي تمنح مساحات على وسائل الإعلام المختلفة والتي يسيطر عليها اليهود الصهاينة عبر نفوذهم السياسي والاقتصادي حول العالم، حيث تبرز على ساحة الرأي العام العربي من حين إلى آخر بعض الأشخاص المتطرفين في أفكارهم بشكل حاد ممن يدعون أنهم نخبة، ويفجرون بعض القضايا التي غالباً ما ترتبط بأحداث تاريخية موثقة، حيث يسيرون عكس ما هو معروف وشائع، في محاولة لتزوير الحقائق التاريخية، وتزييف وعي الرأي العام الذي لا يقرأ، مستغلين في ذلك قدراتهم على الحصول على مساحة لنشر أفكارهم المسمومة عبر وسائل الإعلام المختلفة، وبعد تفجير القضية عبر الوسيلة الإعلامية التقليدية صحيفة أو إذاعة أو تليفزيون، تنتقل القضية بسرعة البرق إلى وسائل الإعلام الجديدة المتمثلة في مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت أحد أهم أدوات التلاعب بالعقل الجمعي في العصر الحديث.

وعلى الرغم من أنني لم أكن أنوي الدخول في مثل هذه المهاترات والجدل الدائر بين هؤلاء الأشخاص المأجورين والمدفوعين دفعاً لتفجير هذه القضايا وبين بعض المثقفين الوطنيين والقوميين المقاومين الذين تصدوا لهم لتفنيد ادعاءاتهم الكاذبة وكشفهم أمام الرأي العام، وكانت وجهة نظري أننا نعطيهم قيمة أكبر مما يستحقون ونزيد من شهرتهم على الرغم من أنهم كائنات لا قيمة لها، وأن تجاهلهم هو الأفضل، لكن دفعت دفعاً من قبل بعض الأصدقاء للرد على هذه الادعاءات خاصة أن بعضها يمس مرحلة من أهم مراحل التاريخ العربي الحديث والمعاصر وهي مرحلة الصراع العربي – الصهيوني التي بدأت قبل سبعة عقود ونيف منذ إعلان دولة الكيان في العام ١٩٤٨ وذلك في محاولة للنيل من حركة النضال والمقاومة العربية، ضمن حملة التشويه الممنهجة التي تمارس ضد كل من يقاوم ويقف في وجه العدو الصهيوني.

وبالطبع لم اتناول الموضوع بنفس الطريقة التي تناولها بعض الزملاء في محاولة لكشف زيف الادعاءات التي يقدمها هؤلاء الأشخاص المأجورين، لأن ما يطرحونه متهافت من الأصل فلا يمكن لمثلي أن يقف عند الخرافات والخزعبلات التي يطرحها هؤلاء الذين يصفون أنفسهم بالنخبة العربية، لكن ما سأقوم به هو محاولة البرهنة على أن ما يقومون به ليس بريء على الإطلاق ولكنها حملات مدفوعة ومأجورة ومتعمدة ولا تمت للرأي والفكر بصلة، وما هؤلاء الأشخاص إلا أدوات تعمل لدى قوى معادية تسعى بكل قوة لتشويه وهدم كل العلامات المضيئة في تاريخنا وحضارتنا العربية.

فمن المعروف والشائع والذي لم يعد سراً أن هناك قوى محركة ومتحكمة ومسيطرة على وسائل الإعلام، وتتمثل هذه القوى إما في القوى السياسية التي تحكم أي مجتمع وغالبا ما تكون سيطرتها على وسائل الإعلام الرسمية التي تخضع لسيطرتها المباشرة، أو القوى الاقتصادية المالكة للوسيلة الإعلامية إذا كانت وسيلة خاصة غير رسمية، فتتحكم القوى سواء السياسية أو الاقتصادية في كل كلمة سواء مكتوبة أو منطوقة تبث عبر الوسيلة الإعلامية، وفي هذا الإطار لا يمكن أن يسمح لضيف أن يقول كلمة واحدة ضد مصالح القوى المسيطرة على الوسيلة الإعلامية، وإذا حدث ذلك غالباً ما يعاقب من سمح بذلك.

وعبر خبرتي العملية في مجال الإعلام سواء كاتباً صحفياً أو محللاً سياسياً على المحطات الإذاعية والتليفزيونية فإن أي صحيفة ترسل لها مقالاً لتنشره لا يمكن أن تقوم بعملية النشر إلا إذا كانت المادة المكتوبة تتفق ومصالح القوى السياسية والاقتصادية المتحكمة في هذه الصحيفة، وكثيراً ما منعت مقالاتي عندما تتعارض مع مصالح هذه القوى، وفي بعض الأحيان تحذف بعض الكلمات والجمل التي قد يرى القائمون على عملية النشر أنها ضد مصالح مشغليهم، ونفس الأمر فيما يتعلق بالمحطات الإذاعية والتليفزيونية فلا يمكن أن تدعوك محطة لتهاجم سياسات القوى المتحكمة فيها، وإذا حدث ذلك مرة فلن تدعوك المحطة الإذاعية أو التليفزيونية مرة أخرى، ولنا في ذلك مواقف كثيرة، لذلك لا نكتب ولا نظهر إلا عبر المنابر الإعلامية التي تتفق مع مواقفنا الوطنية والقومية، فلا توجد وسيلة إعلامية واحدة غير منحازة للقوى المتحكمة فيها والمسيطرة عليها.

لذلك فالعلاقة بين النخب ووسائل الإعلام علاقة وثيقة فلا يمكن أن يسمح لأى شخص الكتابة أو الظهور على محطة إلا ليقول ما يرضي القوى المتحكمة في هذه الوسيلة الإعلامية سواء كانت سياسية أو اقتصادية، وهنا نعود لهذه النخب المزعومة وما يطرحونه من خرافات وخزعبلات عبر وسائل الإعلام التي تسمح لهم بالكتابة أو القول، فالمؤكد أن القوى المتحكمة في هذه الوسائل راضية كل الرضا عن ما يقوم به هؤلاء المأجورين.

فما يطرح من خلال بعض النخب العربية المزعومة عبر مجموعة من البرامج لبعض المحطات العربية الرسمية والخاصة والتي تقدم على مدار ما يزيد عن عام تغطية للعدوان الصهيوني على غزة وجنوب لبنان وتحاول إدانة حركة النضال والمقاومة العربية تؤكد بما لا يدع مجال للشك أن المتحكم في هذه المحطات هو المال الصهيوني سواء كان بشكل مباشر أو عبر وكلائهم بالداخل العربي، ويحاول هؤلاء المأجورين النيل من الرموز المقاومة لصالح المشروع الصهيوني أملاً في الحصول على رضا العدو الصهيوني الذي يتحكم في صناعة القرار داخل الكثير من العواصم العربية.

لذلك لابد أن يعي الرأي العام العربي أن النخب المأجورة ووسائل الإعلام التي يظهرون عليها يعملون بشكل منظم للنيل من تاريخنا ورموزنا الوطنية والقومية لصالح المشروع الصهيوني الذي وجد ضالته في هذه الأدوات الخائنة والعميلة، لذلك لابد من كشفهم وفضحهم باعتبارهم نخب ووسائل إعلام متصهينة، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found