خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:50 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:50 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

تراجع إحتياطي النقد الاجنبي في لبنان إلى 20ملياردولار .. التفاصيل بالخبر

مصرف لبنان المركزي -أرشيفية
مصرف لبنان المركزي -أرشيفية

ذكر وزيرالمالية  اللبناني، غازي وزني ، إن احتياطي بلاده من العملات الأجنبية بلغ نحو 20 ملياردولار، وسط مخاوف نقص السيولة مع اقتراب إعلان التخلف عن سداد الديون.

و قد أعلن مصرف لبنان المركزي  في نهاية فبراير أن قيمة الاحتياطي من العملات الأجنبية لديه يبلغ 35.8 مليار دولار.

ولبنان الذي يعاني أزمة سيولة خانقة في الدولار واحتجاجات مستمرة واجه الإثنين استحقاق تسديد سندات يورويوند بقيمة 1.2 مليار دولار، فيما 700 مليون دولار تستحق في مارس و600 مليون أخرى في يونيو.

وقد أعلن رئيس الوزراء حسن دياب، السبت، أن لبنان لن يكون قادرا على سداد 1.2 مليار دولار من سندات اليوروبوند، وهي عبارة عن سندات خزينة صادرة بالدولار، وتحوز المصارف الخاصة والمصرف المركزي جزءا منها وتستحق في 9 آذار/مارس.

وأشار وزني: "إن الهدف تحقيق تخلّف منظم عن الدفع من خلال المفاوضات مع الدائنين الذين يمكن أن يقوموا بمقاضاة الدولة اللبنانية في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق".

ويعيش لبنان تحت ديون تصل قيمتها إلى 92 مليار دولار، ما يشكّل نحو 170% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب وكالة التصنيف الائتماني "ستاندر أند بورز". وتعدّ هذه النسبة من الأعلى في العالم.

ولم يسبق للبنان التعثر والتخلف عن دفع ديونه على الرغم من تاريخه المضطرب، لكنه في الأشهر الأخيرة واجه أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية 1975-1990.

وجدير بالذكر أن  لبنان  يعاني من شح العملات الأجنبية وتدهور سعر العملة الوطنية، كما أن المصارف وضعت قيودا على سحوبات المودعين وتحويلاتهم المالية.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found