خط أحمر
أبريل 16 2026 الخميس
شوال 29 1447 هـ 02:35 مـ
خط أحمر
الخميس 16 أبريل 2026 02:35 مـ 29 شوال 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

«إيجي بيست».. مغامرة شبابية بين المعضلة الأخلاقية وإثبات الذات

ينافس الفيلم الشبابي "إيجي بيست" في موسم عيد الفطر، ويحاول تحقيق أرقام جيدة في شباك التذاكر المصري، منافسا فيلم "برشامة" للفنان الكوميدي هشام ماجد، وفيلم "فاميلي بيزنس" للكوميديان الذي تتراجع أسهمه محمد سعد.

يضم "إيجي بيست" عددا من النجوم الشباب، مثل أحمد مالك، وسلمى أبو ضيف، وميشيل ميلاد، ولأول مرة مغني الراب مروان بابلو، من تأليف أحمد حسني وإخراج مروان عبدالمنعم، في ثاني تجربة إخراجية له بعد مسلسل "الصندوق".

وبالنظر إلى الأرقام التي حققها حتى الآن، فهو يسير في خط جيد؛ حيث تجاوز 7 ملايين جنيه في شباك التذاكر المصري خلال يومين عرض.

تدور أحداث الفيلم حول قصة - مستوحاة من أحداث حقيقية - عن تأسيس موقع قرصنة الأفلام الشهير "إيجي بيست"، كيف بدأت الفكرة واختمرت في عقول أصحابها وتضخمت مثل كرة الثلج حتى انفجرت في وجههم.

ويقدم العمل معالجة درامية لا تخلو من لمحات كوميدية، تتسم بالبساطة في الطرح، حول سعي الشخص نحو الشعور بالقيمة، والأساليب التي قد يلجأ لها للوصول إلى ذلك الهدف مهما كلفه الأمر، ووصلت درجة المغامرة، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة قد تبدو صعبة التناول، إلا أن العمل اختار طرحها دون الانزلاق نحو الإفراط في السوداوية أو الفلسفة، بل بالتركيز على بساطة الأفراد في مواجهة تعقيدات الواقع.

البحث عن القيمة

ويعقد صُناع العمل اتفاقا ضمنيا بأننا داخل لعبة بها مغامرة وتشويق، من البداية مع الجمهور، حول الطرح، من خلال اختيار الملاهي كمكان أساسي يحتضن الأبطال، ويتشابه هذا الاختيار مع فيلم "أوقات فراغ"، وربما هو تشابه في محله، حيث ينطلق الفيلمان من ذات الإشكالية، شباب باحثون عن القيمة، في حقب زمنية لاهثة لا تراهم، ولا تهتم بأحلامهم، مع اختلاف الأجيال.

وهذا ليس المكان الوحيد الذي يعبر عن الشخصيات، حيث تلعب الديكورات دورا رئيسيا في التعبير البصري عن الزحام والتهميش والمستوى الاجتماعي للشخصيات، دون اللجوء إلى الحوار بشكل مكثف لإبراز ذلك.

تفادي فخ الملل

أما عن السرد، فيتطرق العمل لأسلوب سرد استرجاعي، حيث يعرض دائما النتيجة الدرامية لسلسلة أحداث، ثم يعود لكشف هذه الأحداث بأسلوب تشويقي، يعمل على الحفاظ على إيقاع الفيلم، دون الوقوع في فخ الملل، ويحافظ على انتباه الجمهور.

وعلى مستوى السرد أيضا، لا يكتفي العمل باللعب على تقنية الاسترجاع، بل يراهن على بناء توتر درامي متصاعد قائم على المعرفة المؤجلة، حيث يمنح المشاهد جزءا من الحقيقة، ثم يسحب البساط تدريجيا ليكشف طبقات أخرى أكثر تعقيدا، وهذه الطريقة لا تُستخدم فقط كأداة تشويق، بل كوسيلة لفهم دوافع الشخصيات، وكأن الفيلم يقول إن الحكم على الأفعال لا يكتمل دون تفكيك السياق الذي أنتجها.

هذا يقودنا إلى بناء الشخصيات، الذي يُعد أحد أهم نقاط قوة العمل، رغم بساطة الخطوط الدرامية، فالشخصيات هنا لا تُقدم كنماذج مكتملة أو بطولية، بل ككائنات مأزومة، تبحث عن معنى لوجودها في عالم لا يمنحها اعترافا حقيقيا، وتحديدا شخصيتا أحمد مالك ومروان بابلو؛ أحمد مالك يقدم نموذج الشاب الذي يتأرجح بين الطموح والضياع، بين الرغبة في إثبات الذات والخوف من العواقب، وهو ما يظهر في أدائه المتدرج الذي يبتعد عن الانفعال المباشر لصالح توتر داخلي مستمر.

وتمثل شخصية سلمى أبو ضيف بُعدا آخر، حيث لا تُختزل في دور الحبيبة أو الداعم التقليدي، بل تحمل هي الأخرى صراعها الخاص ورؤيتها للعالم، ما يجعلها فاعلا في أحداث اللعبة وليس ظلا لشخصية مالك.

ورغم ذلك، يمكن ملاحظة أن بعض الخطوط الدرامية تُترك دون تعميق كافٍ، ربما بسبب الرغبة في الحفاظ على الإيقاع السريع، أو الالتزام بالمسار التشويقي، وهو ما يؤثر نسبيا على اكتمال بعض الشخصيات الثانوية وتحولاتها، لكن ذلك لا يؤثر بدرجة كبيرة على خلق حالة من التعاطف مع الشخصيات الرئيسية، ليس لأنهم على حق دائما، بل لأنهم مفهومون إنسانيا، ومن الممكن أن يتورط أي شاب يشاهد العمل شعوريا معهم.

وفي هذا السياق، يمكن قراءة ما يمر به أبطال فيلم "إيجي بيست" بوصفه امتدادا لما يُعرف بـ "القلق الوجودي"، ذلك الشعور الخفي الذي يدفع الإنسان للبحث عن معنى وقيمة في عالم لا يمنحه اعترافا كافيا؛ هنا لا تبدو القرصنة مجرد فعل تمرد أو مغامرة عابرة، بقدر ما هي لعبة يائسة للإمساك بأي إحساس بالجدوى، حتى لو كان ذلك عبر طرق ملتبسة أخلاقيا، ومع تصاعد الأحداث، ينكشف هذا السعي بوصفه طريقا هشا، لا يقود بالضرورة إلى الخلاص، بل ربما إلى مواجهة أكثر قسوة مع الذات.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9529 52.0529
يورو 61.2109 61.3339
جنيه إسترلينى 70.4013 70.5524
فرنك سويسرى 66.3765 66.5127
100 ين يابانى 32.6522 32.7171
ريال سعودى 13.8474 13.8748
دينار كويتى 169.5589 169.9408
درهم اماراتى 14.1438 14.1718
اليوان الصينى 7.6155 7.6318

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found