خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:48 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:48 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الأم المثالية بالقليوبية 2026.. قصة سيدة اختارت البقاء بجوار الألم حتى صنعت الأمل لأبنائها

قدم الدكتور حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، خالص التهاني والتقدير لـ أشكار زغلول السيد، الموظفة بإدارة جامعة بنها، بمناسبة فوزها بلقب الأم المثالية على مستوى محافظة القليوبية لعام 2026، وفقًا لما أعلنته وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا التكريم يُجسد قصة كفاح استثنائية ونموذجًا مُلهمًا للأم المصرية.

وأشاد محافظ القليوبية بدور وزارة التضامن الاجتماعي في إبراز هذه النماذج المشرفة، مؤكدًا أن قصة السيدة أشكار زغلول تمثل مصدر فخر للمحافظة، ونموذجًا يُحتذى به في الإصرار والعطاء، داعيًا الله أن يديم عليها الصحة والعافية، وأن يبارك في أبنائها الذين رفعوا اسم القليوبية في المجال العلمي.

وتعود تفاصيل هذه الرحلة الإنسانية إلى مطلع التسعينيات، حيث واجهت السيدة أشكار اختبارًا بالغ القسوة بإصابة ابنتها بسرطان العظام في سن مبكرة، لتبدأ معها رحلة علاج شاقة وطويلة، كرّست خلالها الأم حياتها بالكامل لرعاية ابنتها، متنقلة بين المستشفيات وملازمة لها في أدق تفاصيل العلاج، في مشهد يعكس أسمى معاني الصبر والتضحية.

وامتدت هذه التضحيات لتصل إلى الإقامة الكاملة داخل معهد ناصر لعدة سنوات متواصلة، لم تترك خلالها ابنتها، وظلت السند الأول والداعم الرئيسي لها حتى تجاوزت محنتها، دون أن تسمح للمرض بأن يكون عائقًا أمام طموحها العلمي، لتتوج الابنة هذا الكفاح بالحصول على ليسانس الآداب قسم إعلام بتقدير امتياز، ثم درجة الماجستير، وتعمل حاليًا مدرسًا مساعدًا بجامعة بنها الأهلية.

وفي الوقت ذاته، لم تغفل الأم عن دورها في رعاية ابنها الأكبر، الذي واصل مسيرته العلمية بنجاح لافت، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، ويشغل حاليًا وظيفة مدرس بكلية الآداب جامعة بنها، ليعكس الأبناء ثمرة هذا العطاء الممتد والإصرار الاستثنائي.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found