خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:01 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:01 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الانتهاء من ترميم رأس تمثال من الجرانيت للملك رمسيس الثاني داخل معبده في أبيدوس

انتهت البعثة الأثرية الأمريكية التابعة لجامعة نيويورك من أعمال ترميم رأس تمثال جرانيتي للملك رمسيس الثاني داخل معبده بمدينة أبيدوس بمحافظة سوهاج، ما يأتي في إطار التعاون العلمي القائم بين المجلس الأعلى للآثار وعدد من البعثات الأثرية الدولية العاملة في مصر.

وأوضح السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن أعمال ترميم رأس تمثال الملك رمسيس الثاني تأتي في إطار استراتيجية الوزارة للحفاظ على التراث الأثري المصري وإبرازه بالشكل اللائق أمام الزائرين. كما تعكس هذه الجهود نجاح التعاون العلمي مع البعثات الأثرية الدولية، بما يسهم في إحياء المزيد من عناصر المواقع الأثرية وتعزيز التجربة السياحية بها، لاسيما في المواقع ذات القيمة التاريخية الكبيرة مثل أبيدوس بمحافظة سوهاج.

وأشار الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال الترميم تمت تحت الإشراف الكامل للمجلس الأعلى للآثار، ووفق أحدث الأساليب العلمية المتبعة عالميًا في مجال صون وترميم الآثار، حيث نجح فريق العمل في إعادة تجميع الوجه والرأس بدقة بعد أن كانت منفصلة عن غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس».

وأضاف أنه عقب الانتهاء من أعمال الترميم تم تثبيت الرأس فوق قاعدة حجرية عند مدخل الصرح الثاني للمعبد، على ارتفاع مناسب يتيح للزائرين مشاهدتها بوضوح، بما يسهم في تحسين التجربة السياحية بالموقع الأثري وإبراز القيمة الفنية والجمالية لهذا الأثر الهام.

ومن جانبه، أوضح الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن وجه التمثال كان قد اكتشف عام 1994 داخل الفناء الأول للمعبد بواسطة فريق من الأثريين بالمجلس الأعلى للآثار، حيث تم نقله آنذاك إلى المخازن لإجراء أعمال الترميم والدراسة.

وبعد الفحص والدراسة تبين أن الوجه يتطابق مع غطاء الرأس الملكي «النمس» الذي كان قد عُثر عليه سابقًا بالمعبد، الأمر الذي دفع البعثة إلى ترميم الوجه وإعادة تركيبه مع باقي الرأس.

وأشار إلى أن قياس الوجه يبلغ نحو 67 سم ويزن حوالي 300 كيلوجرام، وقد عُثر عليه في حالة جيدة من الحفظ مع بقايا واضحة من الألوان الحمراء والصفراء، فيما لا يزال جزء من اللحية الملكية محفوظًا.

أما غطاء الرأس الملكي «النمس»، فيزن نحو طن واحد، ولا تزال به بقايا من اللون الأصفر الذي يحاكي طيات القماش المخطط أسفل التاج الملكي المفقود، كما لا تزال بقايا حية الكوبرا الملكية «الأورايوس» مثبتة في مقدمة النمس.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور سامح إسكندر، مدير بعثة جامعة نيويورك، أن أجزاء من التمثال كانت قد اكتُشفت بواسطة الفريق المصري خلال موسمي حفائر 1994–1995، وتشمل الساقين وقاعدة التمثال. كما كشفت البعثة خلال مواسم سابقة عن أجزاء أخرى من التمثال، مع وضع خطة لاستكمال أعمال الحفائر بالموقع خلال المواسم المقبلة، أملاً في العثور على بقية أجزاء التمثال وإعادة تركيبه كاملًا.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found