خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 07:39 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 07:39 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

استشاري سلوك: الرحمة ليست ضعفًا بل قوة تغيّر مصير الحياة

أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، أن قيمة الرحمة تعد من أهم القيم التي تكشف عن أصل الإنسان، فهي تعبير عملي عن التعاطف مع الآخرين، سواء كانوا من الأقارب أو الأصدقاء أو حتى أشخاصًا لا نعرفهم، موضحًا أن الإنسان الرحيم هو من يبادر بالمساعدة عند رؤية الألم أو المعاناة، مشيرًا إلى صور الرحمة المتعددة مثل بر الوالدين، والإحسان إلى الأبناء، وصلة الأرحام، ورعاية الأيتام، بل والرفق بالحيوان، مؤكدًا أن الرحمة لا تقتصر على البشر بل تشمل جميع المخلوقات.

وأوضح استشاري تعديل السلوك، خلال حلقة برنامج "قيمة"، المذاع على قناة الناس، أن الرحمة أقوى من الحب، لأنها تجمع بين العطف والتسامح والإنسانية، مستعرضًا قصة واقعية لصياد عثر عام 1989 على تمساح مصاب بطلق ناري في رأسه، فقام بإنقاذه والاعتناء به لمدة ستة أشهر، حيث كان يطعمه ويعالجه وينام بجواره ليشعره بالأمان، رغم خطورته، حتى قرر إطلاقه مرة أخرى في النهر بعد شفائه.

وأضاف أن المفاجأة كانت في عودة التمساح مرة أخرى إلى منزل الرجل، حيث ظل يقضي وقتًا طويلًا أمام بابه لسنوات تجاوزت العشرين عامًا، في علاقة فريدة بنيت على الرحمة، حتى توفي التمساح عن عمر 50 عامًا، وشيعته القرية في مشهد لافت، مؤكدًا أن هذه القصة تعكس كيف يمكن للرحمة أن تغيّر مصير الكائنات وتبني روابط تتجاوز حدود العقل، داعيًا إلى التحلي بهذه القيمة التي تعود بالخير على صاحبها، حتى لو جاء هذا الخير في صورة غير متوقعة.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found