خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 07:38 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 07:38 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

سحور العطاء.. وزيرة التضامن تكرم مؤسسات العمل الأهلي بالنادي الدبلوماسي

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي والسفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية للشؤون الإفريقية نيابة عن وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، احتفالية "سحور العطاء- تكريم الأثر والمسؤولية"، والتي نظمتها وزارتي التضامن الاجتماعي والخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج بمقر النادى الدبلوماسي ، وذلك لتكريم عدد من مؤسسات العمل الأهلي لدورهم البارز، بحضور الدكتورة سمر الأهدل نائبة وزير الخارجية للتعاون الدولي، ولفيف من السفراء الأجانب في مصر، وممثلي الجمعيات الأهلية.

وكرمت وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، صندوق تحيا مصر، ومؤسسة مجدي يعقوب، ومؤسسة بهية، ومستشفى 57357، ومستشفى الناس، ومستشفى أهل مصر، ومؤسسة مصر الخير، وبنك الطعام المصري، ومؤسسة حياة كريمة،، ومؤسسة تروس.

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها وتشرفها بوجودها اليوم في هذا الحفل المشرف؛ فهو حدث نقف فيه ضيوفاً على الدبلوماسية المصرية التي تحتفل بيومها في 15 مارس، تعتمد على إرث عريق ودور فاعل في حل الأزمات بالشرق الأوسط، ودعم السلام والاستقرار، عبر شبكة واسعة تضم أكثر من 160 بعثة دبلوماسية وقنصلية، وتحمل على عاتقها دوراً جليلاً في ترسيخ التوازن في الإقليم والدفاع عن مصالح مصر في ظل تحديات راهنة، وركيزة أساسية لحماية الأمن القومي وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن ما يزيد من سعادتها، تواجدها كوزيرة للتضامن الاجتماعي، فهي وزارة تزهو بإشرافها على مؤسسات المجتمع المدني العريقة، وفي هذه الحقبة، التي تقدم فيها هذه المؤسسات وجهاً مبهراً من التخطيط والتنظيم والإدارة، والتحرك، والتوسع في كل رقعة من أرض مصر الغالية.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه بين جنبات التاريخ، وفي أيام الدبلوماسية المصرية؛ يحكي التاريخ عن العمل الأهلي المصري، الذي يروي أنه كان ولا زال رائداً ومحركا وذات قدرة وقوة، حيث لعبت الجمعيات الأهلية في مصر دورًا رعائيًا كبيرًا منذ نشأتها، تطور بتطورها، فالعمل الأهلي في مصر ليس طارئًا ولا موسميًا؛ بل هو جزء من شخصية المجتمع المصري، ومنذ بدايات العمل الأهلي المنظم في مصر الحديثة، ظهرت مؤسسات وجمعيات رائدة انطلقت من فكرة العمل الخيري، بشعار بسيط "الناس للناس"، منذ نشأة الجمعية الخيرية الإسلامية 1878 وجمعية المساعي الخيرية القبطية 1881، ثم تحولت عبر العقود إلى مدرسة وطنية في التكافل والخدمة العامة، حتى وصلت إلى العمل التنموي المخطط، تتطور أدواتها من الإحسان التقليدي إلى برامج تنموية مؤسسية تقاس نتائجها بالأثر والاستدامة، وبين "أول مؤسسة" وآخرها؛ خيطٌ واحد لم ينقطع أن المجتمع المدني كان دائمًا شريكًا في حماية الإنسان، يساند الدولة حين تشتد الحاجة، ويُذكّرنا بأن التضامن ليس شعارًا، بل ممارسة يومية تحفظ كرامة الناس وتُبقي الوطن متماسكًا.

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن المجتمع المدني يزخر برواده المكرمين؛ أصحاب الحلول الخلاقة، أحد أعمدة القوة الناعمة لمصر، ليس لأنه "يساعد" فقط، بل لأنه يبني ويُرمم ويعوض الفجوات ويبتكر حلولًا في أصعب الملفات من الإغاثة وقت الأزمات والكوارث، إلى الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، إلى رعاية الأطفال والمسنين وذوي الإعاقة، وصولًا إلى التنمية المحلية في القرى والنجوع، تقاس إنجازاته الحقيقية بما لا تراه الكاميرات دائمًا، أسرة خرجت من دائرة العوز إلى دخل مستقر، طفل عاد للمدرسة، مريض وجد علاجًا، وقرية وجدت خدمة كانت بعيدة عنها، ويقوم هذا الدور على شبكة واسعة من المتطوعين والعاملين والجمعيات، وعلى شراكات تخلق أثرًا مضاعفًا حين تتكامل مع سياسات الدولة وتتحرك بمعايير حوكمة وشفافية.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة:" إننا في هذا المشهد، حيث تلتقي الدبلوماسية المصرية بعمقها وتوازنها، مع المجتمع المدني المصري بعطائه واتساعه، نرى مصر على حقيقتها: دولةٌ تصنع السلام بعقلها.. وتحمي إنسانها بقلبها.. وإن كان لنا أن نستخلص من هذه الليلة درسًا واحدًا، فهو أن التضامن ليس موسمًا ينتهي بانتهاء رمضان، ولا فعلًا يُقاس بالتصفيق؛ بل منظومة وطنية متكاملة تستحق أن تستمر وتتطور وتتعاظم آثارها: بالدعم، بالحوكمة، وبالشراكات الواسعة، وبالمتطوعين الذين لا ينتظرون شكرًا.. لأنهم يؤمنون أن خدمة المواطنين والمصريين شرف، وأن عون العباد عبادة".

وتابعت : "شكراً لسفراء مصر الذين يحرسون صورتها ومصالحها في الخارج، ولرواد العمل الأهلي الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن قوة الوطن تُقاس بما يقدمه لأبنائه.. لنعلنها من هنا، من قلب هذا الحفل المشرف: مصر بخير لأن فيها دبلوماسية تعرف كيف تحمي أمنها القومي، ومجتمعًا مدنيًا يعرف كيف يحمي كرامة الإنسان".

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found