خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 07:39 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 07:39 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

أول بنك مركزي عالمي يستهل أسبوع اجتماعات البنوك المركزية ويرفع أسعار الفائدة

قرر البنك المركزي الأسترالي رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل إلى 4.10%، في خطوة تعكس استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأسترالي.

وجاء القرار بعد تصويت منقسم داخل البنك، ما يشير إلى تباين في وجهات النظر حول مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح البنك أن التضخم لا يزال أعلى من النطاق المستهدف، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة واستمرار قوة الطلب المحلي، وهو ما استدعى مواصلة التشديد النقدي.

وتُعد هذه الخطوة من أوائل التحركات خلال أسبوع اجتماعات البنوك المركزية عالميًا، في وقت تميل فيه بعض البنوك الكبرى إلى تثبيت أسعار الفائدة ترقبًا لتطورات الاقتصاد العالمي.

وبحسب بيان صادر عن بنك الاحتياط الأسترالي (المركزي) صدر قرار زيادة الفائدة بأغلبية 5 أعضاء في حين صوت 4 من أعضاء مجلس السياسة النقدية لصالح الإبقاء على سعر الفائدة عند مستوى 3.85% دون تغيير.

وذكر بيان البنك أنه رغم انخفاض التضخم بشكل ملحوظ منذ ذروته في عام 2022، إلا أنه ارتفع بشكل كبير في النصف الثاني من عام 2025. وتشير المعلومات المتوفرة منذ اجتماع مجلس السياسة النقدية في الشهر الماضي إلى أن جزءا من هذا الارتفاع يعكس ضغوطًا متزايدة على الطاقة الإنتاجية. إضافة إلى ذلك، أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود، وهو ما سيزيد من التضخم إذا استمر.

وقد ارتفعت بالفعل مؤشرات توقعات التضخم على المدى القصير. ونتيجة لذلك، رأى المجلس أن هناك خطرا كبيرا يتمثل في استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف لفترة أطول مما كان متوقعاً.

وأضاف البنك أن الطلب الخاص سجل نمواً يفوق التوقعات في منتصف عام 2025، على الرغم من أن تركيبة هذا النمو فاجأت الجميع في الربع الأخير من العام. فقد تجاوزت استثمارات الشركات التوقعات، بينما كان الاستهلاك أقل منها. وفي الوقت نفسه، انخفض نمو تكاليف وحدة العمل.

في الوقت نفسه كان معدل البطالة أقل بقليل من المتوقع، وما زالت مؤشرات نقص استخدام العمالة عند مستويات منخفضة. وشهد النشاط والأسعار في سوق الإسكان نموا قويا خلال العام الماضي، على الرغم من تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار المساكن إلى حد ما في بداية عام 2026 بحسب بيان البنك المركزي.

وأضاف البيان أن المجلس سيولي اهتماما بالغا للبيانات والتقييمات المتغيرة للتوقعات والمخاطر لتوجيه قراراته. وفي سبيل ذلك، سيركز اهتمامه على التطورات في الاقتصاد العالمي والأسواق المالية، واتجاهات الطلب المحلي، وتوقعات التضخم وسوق العمل.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found