خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 10:30 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 10:30 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

ما الفرق بين المعجزة والكرامة والخارقة؟.. خالد الجندي يوضح

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن هناك فرقًا واضحًا بين المعجزة والكرامة وما يسمى بالخوارق التي قد تحدث للناس، موضحًا أن هذه المفاهيم كثيرًا ما يختلط فهمها عند البعض.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة DMC اليوم السبت، أن الكرامة هي أمر خارق للعادة لكنه لا يكون مقترنًا بدعوى النبوة، وإنما يجريه الله سبحانه وتعالى على يد رجل صالح إكرامًا له، لافتًا إلى أن الولي الصالح يستحي عادة من إظهار الكرامة، كما تستحي المرأة من إظهار عورتها، ولذلك لا يقول الولي أبدًا إنه صاحب كرامات، ولو فعل ذلك قد تُسلب منه.

وأوضح أن هناك نوعًا آخر يُعرف بما يسمى «الفاضحة»، وهي أمر خارق للعادة يحدث للمدّعي، سواء ادعى النبوة أو الولاية، لكنه يقع على وجه الفضيحة والتشهير به، حيث يحدث عكس ما يريده تمامًا، وضرب مثالًا بما يُروى عن مسيلمة الكذاب حين حاول أن يدعو بالشفاء لعين رجل أعور فعمِيت العين السليمة، فيكون ذلك سببًا في افتضاح المدّعي أمام الناس.

وأشار إلى أن هناك نوعًا ثالثًا يسمى «الخارقة»، وهو أمر خارق للعادة قد يحدث بفعل الشياطين وعلى أيدي أوليائهم، مستشهدًا بقوله تعالى: «وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم»، موضحًا أن هذه الأمور قد تُستخدم لتضليل الناس وإفساد العقيدة لديهم.

وتابع أن القرآن الكريم يقدم دروسًا عظيمة في التربية والسلوك، مستشهدًا بما ورد في سورة الكهف عندما قال الفتية: «فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعامًا فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدًا»، مؤكدًا أن في هذه الآية درسًا مهمًا في العمل بهدوء ولطف دون ضجيج أو استعراض.

وأشار خالد الجندي إلى أن اللطف في التعامل قد يكون وسيلة للدعوة والتأثير في الناس، موضحًا أن الإنسان إذا كان داعية بلا لطف فقد يتحول إلى مصدر توتر وانزعاج، بينما اللطف يجعل الإنسان أقرب إلى القلوب وأكثر تأثيرًا.

ولفت إلى معلومة لطيفة في ترتيب كلمات القرآن الكريم، موضحًا أن كلمة «وليتلطف» تعد الكلمة التي يقع عندها منتصف القرآن الكريم من حيث عدد الحروف، وأن حرف الألف فيها يمثل النقطة التي تنقسم عندها حروف القرآن إلى نصفين، في إشارة إلى جمال ودقة البناء القرآني.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found