خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 09:39 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 09:39 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يشهدان احتفالية ذكرى فتح مكة

أقامت وزارة الأوقاف احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى فتح مكة، بمسجد العلي العظيم بمنطقة ألماظة في القاهرة، بحضور الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، والدكتور نظير عياد - مفتي الديار المصرية، والدكتور سلامة داود - رئيس جامعة الأزهر الشريف، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي - أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، الشريف محمود الشريف - نقيب الأشراف، السيد عبد الهادي القصبي - شيخ مشايخ الطرق الصوفية، الدكتور شوقي علام - رئيس اللجنة الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، الدكتور عبد الله النجار - عضو مجمع البحوث الإسلامية، الدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني، الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، رفيق القاضي – مدير الإدارة المركزية لمكتب الوزير، والدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، والدكتور خالد صلاح - مدير مديرية أوقاف القاهرة. ونُقلَت الاحتفالية عبر شاشات وأثير الهيئة الوطنية للإعلام.

استُهلت الاحتفالية بتلاوة عطرة للقارئ الطبيب أحمد نعينع - شيخ عموم المقارئ المصرية، أعقبتها كلمة الدكتور عبد الله النجار عن المناسبة، موضحًا أن فتح مكة حمل في طياته معاني عظيمة ودروسًا بالغة الأهمية للبشرية في كل زمان ومكان، مشيرًا إلى أن من أبرز هذه الدروس أن الله تعالى إذا ابتلى عبده بشدة أعقبها بفرج، مصداقًا لقوله تعالى: "فإن مع العسر يسرا"، وأن الله سبحانه لا يجمع على عبده شدتين. كما أشار إلى أن من أعظم الدروس التي جسدها فتح مكة عفو سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- وصفحه عن أهل مكة حين قال لهم: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، في موقفٍ تاريخي علّم العالم كله معاني العفو والتسامح والصفح.

من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن فتح مكة يُعد الفتح الأعظم وفتح الفتوح، أقرّ الله به عين نبيه صلى الله عليه وسلم، مبينًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مكث بعد الفتح تسعة عشر يومًا في مكة قبل عودته إلى المدينة، وكانت تلك الأيام مليئة بمعاني الرحمة والعفو والتسامح والرأفة. وتوقف الدكتور نبوي عند عدد من المواقف الدالة على سماحة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن أبرزها موقفه مع فضالة بن عمير (رضي الله عنه) الذي تحوّل قلبه إلى الإيمان بعفو النبي ورحمته، وكذلك موقف الصحابي سعد بن عبادة (رضي الله عنه) حين قال: "اليوم يوم الملحمة"، فصحح له النبي -صلى الله عليه وسلم- المعنى مؤكدًا أن هذا اليوم هو يوم الرحمة، ويوم صون مكة وإكرام أهلها.

وأبان الأمين العام أن سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- تقدم نماذج راسخة للوحدة، قامت على ثلاثة أبعاد: أولها الوحدة الإيمانية التي تجلت في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وثانيها الوحدة التكافلية التي ظهرت في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ثم الوحدة الكبرى التي تجلت يوم فتح مكة.

وفي ختام الاحتفالية، قُدمت فقرة ابتهالية مميزة للمبتهل جمال السيد، أضفت أجواءً روحانية عامرة بالإيمان والخشوع على الحضور، وتفاعل معها المشاركون في أجواء تعكس روح المناسبة وعظمتها، في مجلس معطر بذكر الله والصلاة على سيدنا الحبيب صلى الله عليه وسلم.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found