خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 12:43 مـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 12:43 مـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

”قضايا المرأة”: لا عدالة للنساء في ظل الحروب

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذي يوافق ٨ مارس من كل عام، أصدرت مؤسسة قضايا المرأة المصرية بياناً، أكدت فيه على أن منطقتنا تعيش واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخها المعاصر: حروب متواصلة، عنف مسلح، ونزوح قسري يضاعف من معاناة النساء والفتيات ويجعل أجسادهن وحياتهن مستباحة في خضم الصراعات السياسية والعسكرية التى باتت تشكل أقصى درجات الإرهاب.

وأضاف البيان: إن اليوم العالمي للمرأة مناسبة للاحتفاء بنضالات النساء، ولكن فى ظل هذه التطورات، ينبغي أن يكون مناسبة لتعزيز التضامن النسوي والحقوقي لإدانة التهديد الوجودي للكرامة الإنسانية بسبب الحروب والنزاعات المسلحة التي تدمّر المجتمعات وتضاعف من أشكال العنف ضد النساء قتلا وتشريدا واستغلالا جنسيا وحرمانا من الحماية والخدمات الأساسية مع وفقدان سبل الأمان والعيش. فقد أثبت الواقع والتاريخ أن النساء في مناطق الحروب النزاعات يدفعن أثمانًا باهظة لأوضاع لم يخترنها، أوضاعا تجبرهن على تحمّل أعباء البقاء والرعاية في ظل انهيار منظومات العدالة والحماية.

كما أكدت مؤسسة قضايا المرأة المصرية علي تضامنها الكامل مع كل الناجيات والضحايا في منطقتنا، سواء قررن البوح بتجاربهن أو إلتزمن الصمت. نعلم أن النجاة في حد ذاتها مقاومة، وأن مواجهة العنف في سياقات الحرب ليست مسؤولية فردية بل مسؤولية جماعية تتطلب دعمًا حقيقيًا ومساحات آمنة وخدمات متخصصة.

و فى بيانها أضافت المؤسسة: نجدد التزامنا بالعمل من أجل

• دعم كل الجهود الرامية لإنهاء الحروب والنزاعات المسلحة التي تُنتج العنف ضد النساء وتُفاقمه ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات، بما فيها العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.

• اتخاذ ومساندة كافة التدابير الممكنة لضمان حماية النساء والفتيات في مناطق النزاع.

• دعم حق الناجيات في الوصول إلى العدالة والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني.

كما أشارت المؤسسة إلي، أنها تقف إلى جانب النساء في كل مكان، وتؤكد علي أن النضال النسوي لا ينفصل عن النضال من أجل السلام والعدالة، وشددت على أن كرامة النساء ليست مطالب مؤجلة، بل حقوق أساسية لا يمكن التنازل عنها، وهي ليست مسؤولية النساء وحدهن، بل مسؤولية المجتمعات والدول والمؤسسات المعنية بحمايتهن وضمان حقوقهن.

وأضاف البيان فى ختامه: "كل التضامن مع الناجيات والضحايا.

ولا سلام حقيقي دون عدالة للنساء."

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found