خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 07:43 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 07:43 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

استشاري: قرارات الإنسان تتأثر بظروفه والتعلم من الأخطاء هو الطريق للاختيار الصحيح

قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، إن القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته تتأثر بعدة عوامل، منها الظروف التي يمر بها واحتياجاته ومدى توافق هذه الاحتياجات مع رغباته، إضافة إلى حالته النفسية والجسدية وقت اتخاذ القرار.

وأوضح نور أسامة، خلال حلقة برنامج "قيمة"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الشعور بالتعب أو الاستعجال أو المرور بظروف صعبة قد يؤثر بشكل مباشر في طريقة التفكير، ما قد يدفع الإنسان أحيانًا إلى اتخاذ قرار صحيح أو آخر خاطئ يندم عليه لاحقًا، مشيرًا إلى أن زاوية النظر للأمور تلعب دورًا مهمًا في تشكيل القرار.

وأضاف أن اختلاف وجهات النظر قد يغيّر طريقة تقييم المواقف، موضحًا أن الشخص قد ينزعج من المارة أثناء قيادته للسيارة، بينما إذا كان هو من يعبر الطريق قد ينزعج من السائقين، وكذلك الطالب قد يشتكي من المعلم، بينما عندما يصبح معلمًا قد يشتكي من الطلاب، ما يدل على أن قرارات الإنسان ومواقفه قد تتغير تبعًا لدوره أو موقعه.

وأشار إلى أن معيار الحكم على صحة القرارات يرتبط بمدى قدرة الإنسان على التعلم من أخطائه، مؤكدًا أنه إذا كان الشخص يتعلم من تجاربه السابقة فسوف يصبح أكثر وعيًا في المرات القادمة ولن يكرر نفس الخطأ.

وبيّن أن من القواعد المهمة عند التردد في اتخاذ قرار عدم الاستعجال، لافتًا إلى قاعدة تُعرف بـ"10-10"، وتعني التفكير في نتيجة القرار بعد 10 دقائق، ثم بعد 10 أيام، ثم بعد 10 شهور، موضحًا أن هذه الطريقة قد تمنع اتخاذ قرارات متسرعة مثل إرسال رسالة غير مناسبة أو اتخاذ قرار بيع أو شراء قد يسبب خسارة مالية.

وأضاف أنه في المقابل، إذا كانت الفكرة واضحة والنتائج مضمونة بالنسبة للشخص، فإن التأجيل قد يؤدي إلى ضياع فرص مهمة، وهنا يجب تقييم ما إذا كان الشخص يعاني من التردد في اتخاذ القرارات والعمل على معالجة هذه المشكلة.

وأكد أن المجازفة المدروسة قد تكون ضرورية لتحقيق النجاح والتطور، لكنها تختلف عن التهور، مشددًا على أهمية تحييد العواطف والمشاعر عند اتخاذ القرار لأن دخولها قد يقود إلى قرارات خاطئة، خاصة أن كثيرًا من القرارات غير الصائبة يتم اتخاذها في لحظات الضيق أو الاستعجال.

ولفت إلى أن الاجتهاد في التفكير قبل اتخاذ القرار لا يعني ضمان النجاح بنسبة كاملة في كل مرة، لكن الأهم هو بذل الجهد والتعلم من أخطاء الماضي، مشيرًا إلى إمكانية اللجوء إلى صلاة الاستخارة أو استشارة شخص موثوق به قبل اتخاذ القرارات المهمة.

وأكد أن نجاح القرار هو فضل من الله سبحانه وتعالى، بينما الخطأ فيه قد يكون فرصة للتعلم واكتساب الخبرة، مختتمًا بقوله: "اعقلها وتوكل".

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found