خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:51 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:51 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

مجدي الجلاد يكشف مخطط توريط دول الخليج في مواجهة مباشرة ومستنزفة

وصف الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بشأن خطورة وتبعات الحرب الأمريكية الإيرانية بأنها مدروسة وشفافة، حيث استندت إلى تقارير سيادية ومؤسسية أكدت غياب أي تقديرات إقليمية أو عالمية حول أمد هذه الحرب، موضحًا أن هذا الغموض يعكس خطورة الموقف، إذ لم يتوقع أكثر الخبراء دقة الأهداف الحقيقية غير المعلنة لهذا الصراع، والتي تتجاوز المنشيتات التقليدية لتستهدف إعادة رسم موازين القوى الدولية.

إعادة رسم موازين القوى الدولية

وأوضح “الجلاد”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن نجاح إسرائيل وأمريكا في قطع رأس النظام بإيران واستهداف نحو 49 قيادة في الضربة الأولى، قد يُمثل نقطة الضعف الكبرى مع استمرار الحرب، مشيرًا إلى أن قطع خطوط الاتصال بالمرشد الأعلى والقيادات المركزية دفع الحرس الثوري للعمل بشكل غير مركزي، مما يحول الحرب إلى صراع وجود، وهو ما أكده وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حين أشار إلى فقدان السيطرة المركزية التقليدية.

ولفت إلى أنه عندما تُدفع أمة ذات حضارة وعقيدة راسخة إلى زاوية الحرب الوجودية، فإنها قد تلجأ لخيار هدم المعبد على الجميع، وهو ما يفسر الردود الانتقامية العنيفة.

وردًا على سؤال هل يهدف المخطط الإسرائيلي تحديدًا إلى توسيع دائرة الحرب عمدًا؟، أكد أن ثمة مؤشرات تشير إلى رغبة في توريط أطراف أخرى، بما في ذلك دول الخليج التي أصبحت أهدافًا للاستهداف وتمتلك حق الرد، موضحًا أن الخطر يكمن في سعي واشنطن وتل أبيب لسحب قواتهما تدريجيًا بعد إشعال الفتيل، وترك المنطقة في مواجهة مباشرة ومستنزفة، بينما يتفرغ الكبار لإعادة ترتيب النظام العالمي الجديد.

وأشار إلى أن الدراسات الجيوسياسية تُجمع على أن أوراق اللعبة لا تزال في الميدان، وأنه لا توجد دولة في المنطقة تملك ترف التخطيط لليوم التالي بدقة، بل المتاح حاليًا هو الاستعداد فقط لأسوأ السيناريوهات.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found