خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 08:42 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 08:42 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الرياضة لا تُخسس.. استشاري يكشف حقائق صادمة عن حرق الدهون في رمضان

حذّر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من ثلاث عادات يُمارسها الصائمون وتسبب مشاكل صحية مفاجئة، موضحًا أن أول هذه العادات كسر الصيام بما يؤذيك؛ فالجهاز الهضمي في حالة الصيام يكون في أعلى درجات الامتصاص؛ لذا فأن مريض القولون يجب ألا يبدأ بالفول، ومريض السكر يُحذر من البدء بالحلويات، ومريض الكوليسترول يبتعد عن الدهون في أول لقمة؛ لأن الجسم سيمتصها بالكامل وبسرعة مضاعفة.

وشدد “فهمي”، خلال لقائه مع الإعلامي تامر عبد المنعم، ببرنامج “البصمة”، المذاع على قناة “الشمس”، على ضرورة التفريق بين كسر الصيام والإفطار، ويجب البدء بتمر وحليب أو شوربة دافئة، ثم التوقف لمدة 20 دقيقة لأداء الصلاة مثلًا؛ وهذه المدة هي ما يحتاجه المخ لإرسال إشارات الشبع، مما يمنع التخمة والخمول، موضحًا أن المياه تعد الحاجة الحلوة المنسية، حيث يكتفي الكثيرون ببلع الطعام بها، بينما يحتاج الجسم لتروية حقيقية بين الإفطار والسحور لضمان عدم هبوط السكر أو ارتفاع الضغط.

وأكد على تفوق الصيام الإسلامي لعدة أسباب، أولها توقيت الحرق، حيث أن الصيام الإسلامي يكون نهارًا أثناء الحركة والعمل، مما يُزيد معدلات الحرق، بينما المتقطع قد يتم اختيار أوقات الخمول فيه، علاوة على تجديد الخلايا؛ فعند الصيام لـ 16 ساعة مع بذل مجهود، تبدأ عملية التحلل الذاتي حيث يتخلص الجسم من الخلايا المريضة والعجوزة، وهو ما يحقق جودة حياة لا يوفرها الصيام العشوائي.

وكشف عن تحول درامي في الهرم الغذائي العالمي؛ موضحًا أنه بعد عقود من تقديس النشويات (60%)، أثبتت النتائج فشل هذا النموذج وزيادة سمنة الأطفال، والبروتين أصبح هو الأساس، وعادت السمنة البلدي وزيت الزيتون للصدارة كبدائل صحية، مع التحذير الشديد من الزيوت المهدرجة (ذرة وعباد شمس) التي تسبب الالتهابات، مشيرًا إلى أن 100 سعر حراري من الجاتوه ترفع الإنسولين وتخزن الدهون، بينما 100 سعر من البيض تبني العضلات، والعبرة بهرمونات جسمك وليست بالأرقام فقط.

ولفت إلى أنه انتشر مؤخرًا مصطلح "السحور السحابي"، وهو نظام يهدف لمنع الجوع والعطش نهارًا، ويتكون من زبادي أو جبن قريش مع خيار مقشر لمرضى القولون، فضلًا عن موزة أو تمرات لضبط سوائل الجسم، وتتمثل الممنوعات في القهوة والشاي في السحور لأنهما يطردان المياه من الجسم ويسببان العطش.

وأكد: "الرياضة لا تخسس.. الرياضة تشد الجسم وتحسن المود"، ولإنقاص الوزن يجب تقليل الطعام أولاً، موجهًا نصيحة ذهبية لمن يتخطى وزنهم 100 كيلو، قائلًا: "السباحة هي رياضتكم المثالية"، لأن الوزن في الماء يكون صفرًا، مما يحمي المفاصل من الخشونة التي قد يسببها المشي أو الجري بالأوزان الثقيلة.

وشدد على أن رمضان فرصة ذهبية لضبط القولون والوزن، بشرط الابتعاد عن التطرف الغذائي والعودة للأكل الطبيعي غير المصنع.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found