خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 07:44 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 07:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

باحث: صيام الحائض باطل.. ودعوات إنكار السنة تبحث عن التريند

حذر المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، من خطورة الانسياق وراء دعاوى "إنكار السنة" بدعوى عدم وجود نص قرآني صريح في بعض التفاصيل التعبدية، واصفًا دعوات صيام المرأة أثناء الحيض بأنها مغرضة وتفتقر للمنهجية العلمية.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الاعتماد على القرآن وحده في استقاء تفاصيل العبادات يوقع المسلم في إشكالية كبرى؛ متسائلاً: "من أين عرفنا أعداد ركعات الصلوات الخمس وأوقاتها؟"، مؤكدًا أن الإجابة تكمن في التواتر العملي، وهو نقل جيل عن جيل، وطبقة عن طبقة، منذ عهد النبي ﷺ وحتى يومنا هذا، معقبًا: “صيام الحائض ليس مجرد رأي فقهي، بل هو تطبيق عملي توارثته أمهات المؤمنين وصحابيات النبي، ونقلنه لمن بعدهن، حتى وصل إلينا كبديهية دينية لا تقبل التشكيك”.

واستشهد بمدرسة الإمام مالك بن أنس، الذي كان يقدم عمل أهل المدينة على أحاديث الآحاد أحيانًا؛ لأنه يمثل النقل الجماعي الحي لما كان عليه الصحابة وأبناؤهم، مشيرًا إلى أن اتفاق الأمة جيلاً بعد جيل على فطر الحائض هو إجماع عملي لا يقل قوة عن النص، وأن من ينكر ذلك إنما يطعن في ذاكرة الأمة وتاريخها التعبدي، مؤكدًا أن السيدة الفاضلة والدة المعترض وجدتها ومن سبقها من الصالحات كنّ يفطرن بالعذر الشرعي امتثالاً لهذا التواتر.

وحذر من التبعات الأخروية لهذه الفتاوى الشاذة، مشبهًا المرأة التي تصوم وهي حائض بمن يصلي بغير وضوء، موضحًا أن صيام الحائض باطل شرعًا، ولا يجزئها عن الفرض، وتمكن الخطورة في أن المقتنعة بهذه الدعاوى لن تقضي الأيام التي صامتها وهي حائض، مما يجعلها تأتي يوم القيامة وفي ذمتها أيام لم تصمها، مؤكدًا أن تجاهل الرخصة الشرعية يُعرض المرأة لإرهاق بدني في وقت منحها فيه المشرع إجازة ربانية مراعاة لطبيعتها الفسيولوجية.

وشدد على أن المرأة الممتنعة عن الصيام لعذر الحيض هي في حالة طاعة، وأن الشيطان هو من يحاول إيهامها بالحرمان أو النقص، داعيًا السيدات إلى التمسك بالمنهجية العلمية الراسخة وعدم الالتفات لمن يبحثون عن التريند على حساب صحة العبادات.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found