خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 08:40 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 08:40 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

عالم بالأوقاف: الصلاة ملاذ للقوة و”شاحن” للروح ضد ضغوط الحياة

أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الطاعة ينبغي أن تُفعل إخلاصًا لا تخلصًا، مستشهدًا بقوله تعالى: «واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين»، موضحًا أن هذه الآية الكريمة تلفت نظر المؤمن إلى أن الاستعانة بالصلاة ليست مجرد أمر تعبدي، بل باب عظيم من أبواب العون الإلهي الذي يقوّي القلب ويثبت النفس في مواجهة أعباء الحياة وضغوطها.

وأوضح خلال حلقة برنامج "سكينة"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن التأمل في كلمة استعينوا يكشف أن الصلاة ليست مجرد تكليف يؤديه المسلم أداءً شكليًا، وإنما هي معونة وقوة روحية تمد الإنسان بطاقة من السماء ليواجه بها تحديات الأرض، مؤكدًا أن الخشوع ليس حالة إضافية تجميلية، بل هو جوهر الصلاة وروحها، وهو المصعد الذي ينقل العبد من ضيق الدنيا واضطرابها إلى سكون الملكوت وطمأنينة القرب من الله.

وأشار إلى أن السنة النبوية قدمت التطبيق العملي لهذا المعنى، إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت عليه الكروب أو ضاقت عليه الأرض لا يلجأ إلى الهروب أو الانعزال، بل يهرع إلى المحراب، وكان يقول لبلال رضي الله عنه: «أرحنا بها يا بلال»، في إشارة واضحة إلى أن الصلاة كانت ملاذ السكينة وموطن الراحة الحقيقية لقلبه الشريف.

وبيّن أن الصلاة كانت بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم منطقة الراحة الكاملة، والمقام الذي يضع فيه أثقال الرسالة ومواجهة المعاندين، ليجد بين يدي ربه بر اليقين وسكينة القلب، داعيًا إلى إحياء هذا المعنى في حياة المسلمين، بأن تكون الصلاة ملجأً صادقًا يتزود منه الإنسان بالقوة والسكينة والإخلاص في الطاعة.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found