خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 06:41 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 06:41 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

سيف الرسول ومصحف الإمام علي.. إمام مسجد الحسين يستعرض حجرة المقتنيات النبوية

استعرض الدكتور مؤمن الخليجي، إمام وخطيب مسجد الإمام الحسين، جانبًا من المقتنيات النبوية، متحدثًا عن سيف النبي «العضب» الذي كان يتكئ عليه في خطبة الجمعة، مشيرًا إلى أنه أُهدي إليه من الصحابي سعد بن عبادة رضي الله عنه، ولا تزال نقوشه الأصلية محفوظة رغم تجديد غمده لاحقًا.

وقال مؤمن الخليجي، خلال لقاء له لبرنامج “ساعة الفطار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن السيف ارتبط بدلالات معنوية وروحية، وليس بسياق القتال.

وأشار إلى «مصحف الإمام علي» المنسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، موضحًا أنه مكتوب دون تشكيل أو نقط، وكان محفوظًا بالحجرة النبوية قديمًا.

السيسي يتفقد حجرة المقتنيات النبوية

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي تفقد حجرة المقتنيات النبوية محمد صلى الله عليه وسلم، داخل مسجد الحسين، واستمع إلى شرح حول هذه المقتنيات.

تلك الحجرة تحتوى على عدد من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم، والتى نقلت إلى مسجد الإمام الحسين فى الحجرة التى بناها الخديوى عباس حلمى الثانى عام 1893، وكانت هذه الآثار النبوية فى مدفن السلطان قنصوه الغورى، وكان السلطان الغورى قد نقلها إلى مدفنه من مسجد الصاحب بهاء الدين المطل على النيل فى حى مصر القديمة فى منطقة أثر النبى.

تقول الدكتورة سعاد ماهر عالمة الآثار فى كتاب لها بعنوان "مخلفات الرسول فى المسجد الحسينى"، أن المخلفات الموجودة بمسجد الحسين هى ثلاث قطع من النسيج، وقطعة من القضيب وهى التى عبر عنها الجبرتى بقطعة عصا، والمكحلة والميل"المرود" وقد ضم إليها بعض الشعر من الرأس ومن اللحية النبوية الشريفة، وقد حفظت جميعها فى اربعة صناديق من الفضة، ملفوفة فى قطع من الحرير الأطلس الأخضر الموشى بخيوط من الذهب والفضة.

المكحلة ورد ذكرها كذلك قيما خلف الرسول صلى الله عليه وسلم من أدوات الزينة، فعن يزيد بن هارون عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم.

والمكحلة المحفوظة مع التراث الشريف، تبين لنا بعد تحليل معدنها أن الجزء المقعر الذى يشبه الملعقة من النحاس الأصفر، وإن كان لونها الآن قد أصبح يميل إلى السواد وذلك من أثر القدم، أما باقى اليد فقد كسيت بغلاف من الفضة من المرجح أن تكون قد أضيفت فيما بعد.

أما المرود أو الميل فإنه من الحديد وقد غلف جزء من نهايته الغليظة بغلاف من الفضة، وليس من المستبعد أن يكون قد أضيف مع غلاف المكحلة كذلك، وبما أن المراجع التى تعرضت لوصف المكحلة والمرود، ذكرت أنهما من النحاس أو النحاس الأحمر كما ورد فى بعضها، وقال الآخر أنهما من الحديد، وقد تبين من التحليل أن المكحلة والمرود صنعتا من هاتين المادتين فليس من المستبعد أن تكون المكحلة والمرود من مخلفات الرسول.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found