خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:51 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:51 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

أول تعليق من بطل واقعة الأتوبيس ردًا على اتهامه بالتحرش

كشف أسامة محمد، صاحب واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس مريم شوقي، عن تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها تحت وطأة اتهامات مفاجئة وغير مترابطة من إحدى الراكبات، مؤكدًا أن شهادة الركاب وكاميرات المراقبة كانت طوق النجاة الوحيد له.

وروى “أسامة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، تفاصيل المشهد قائلاً: "كنت واقفًا في مكاني بأمان، وفجأة صرخت الفتاة واصفة إياي بالحرامي، ثم سرعان ما غيرت اتهامها إلى متحرش، موضحًا أنه أصيب بحالة من الذهول التام جعلته يتجمد في مكانه من هول الصدمة، خاصة وأنه لا توجد سابق معرفة بينه وبين الفتاة ولم يسبق له رؤيتها.

وأوضح أن الموقف داخل الحافلة كان غريبًا؛ فبدلاً من الهجوم عليه، دافع عنه الركاب الذين كانوا يراقبون المشهد بدقة، وأكدوا للفتاة أنه كان يقف على مسافة بعيدة عنها ولم يصدر منه أي سلوك مريب، متسائلين: "كيف يكون متحرشًا وهو لم يقترب منكِ؟"، معقبًا: “فجأة اختلقت هذا الأمر.. والركاب ردوا عليها: حرامي إزاي وهو بعيد عنك بمسافة؟”.

وفجّر مفاجأة مدوية حول ما دار في كواليس التحقيقات، مشيرًا إلى أن الفتاة تراجعت عن اتهامها له بارتكاب أي فعل داخل الأتوبيس، واعترفت بأنها افتعلت هذه الشوشرة وحرضت الركاب ضده بادعاءات كاذبة، بزعم أنه ضايقها في وقت سابق خارج الأتوبيس، وهو ما نفاه جملة وتفصيلاً.

وأكد أن جميع التهم التي وُجهت إليه في التحقيقات لم تستند إلى أي دليل مادي أو شهادة واقعية، مشددًا على أن كاميرات المراقبة داخل الأتوبيس وشهادات شهود العيان أنصفته من تهمة كادت أن تدمر مستقبله وتسيء لسمعته دون وجه حق.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found