خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:06 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:06 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

تعليق ناري من محمد موسى على التعديل الوزاري الجديد.. فيديو

علق الإعلامي محمد موسى على التغيير الوزاري الأخير، مؤكدًا أن أي تعديل في تشكيل الحكومة لا يعد مجرد تبديل أسماء أو إعادة توزيع حقائب، بل يمثل لحظة سياسية وإدارية فارقة تعكس تقييمًا لمرحلة سابقة واستعدادًا لمرحلة جديدة.
وأوضح خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن التغيير الوزاري في الحالة المصرية يأتي في توقيت دقيق، في ظل تحديات غير تقليدية على المستويات الاقتصادية والإقليمية والاجتماعية، ما يجعل سقف التوقعات مرتفعًا تجاه الوزراء الجدد.
وشدد على أن السؤال الحقيقي لا يتمثل في «من خرج ومن دخل»، بل في «لماذا الآن؟» وماذا يُنتظر من الفريق الحكومي الجديد خلال المرحلة المقبلة، خاصة وأن الحكومة عملت في الفترة الماضية تحت ضغوط استثنائية شملت أزمات عالمية متلاحقة، وارتفاعًا في الأسعار، وتوترات إقليمية ألقت بظلالها على الداخل المصري.
وأشار موسى إلى أن الملف الاقتصادي يظل التحدي الأكبر، موضحًا أن المواطن لم يعد ينتظر مؤشرات أو بيانات نظرية، بل يبحث عن أثر مباشر في حياته اليومية، يتمثل في استقرار الأسعار، وتوفير فرص عمل حقيقية، وتحسين مستوى الخدمات.
وأكد أن الوزراء الجدد، خصوصًا في الحقائب الاقتصادية والخدمية، أمام اختبار حقيقي يتمثل في تحويل السياسات إلى نتائج ملموسة، مشددًا على أن المرحلة تتطلب سرعة في التنفيذ، ودقة في المتابعة، وجرأة في اتخاذ القرار.
كما لفت إلى أهمية ملفات ضبط الأسواق، وتشجيع الاستثمار، ودعم الصناعة المحلية، وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن تقييم المواطن للأداء لن يكون بعدد الاجتماعات، وإنما بمدى انعكاس القرارات على احتياجاته اليومية.
واعتبر موسى أن التواصل الصريح مع المواطنين وشرح القرارات الصعبة وتحديد أطر زمنية واضحة للنتائج، يمثل ضرورة لتعزيز الثقة في هذه المرحلة الدقيقة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التغيير الوزاري ليس هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة لإعادة ضبط المسار ورفع كفاءة الأداء، مشيرًا إلى أن النجاح لن يُقاس بحجم الوعود، بل بحجم التأثير الحقيقي على حياة المواطنين، وأن الأشهر المقبلة ستكشف ما إذا كان الوزراء الجدد قادرين على تحويل التحديات إلى فرص ملموسة على أرض الواقع.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found