خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:52 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:52 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

من 20% إلى 50% نجاة.. هبة السويدي تكشف تطورًا تاريخيًا في علاج الحروق بمصر

قالت هبة السويدي، مؤسِّسة ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة ومستشفى أهل مصر للحروق، إنّ المستشفى أجرى عملية زراعة جلد لعشر حالات، أصغرها كانت طفلة تبلغ من العمر عشرة أشهر.
وأضافت، خلال مقابلة مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدِّمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «MBC مصر» مساء السبت، أن نسبة النجاة من الحروق في مصر كانت 20% حتى قبل عامين، بمعنى أن الحالات التي تتجاوز فيها الحروق 20% كانت تفارق الحياة.
وأشارت إلى أنها أجرت جولات على مستوى العالم لرصد مدى التطور في هذا المجال، وكانت دائمًا تسأل عن نسبة النجاة من الحروق، وكان الرد عليها بأن النسبة تصل إلى 90%، حيث يمكن لهذه الحالات البقاء على قيد الحياة عبر زراعة الجلد المتبرع به.
وأوضحت أنّ مستشفى أهل مصر استطاع رفع نسبة النجاة إلى 50%، لافتة إلى أن زراعة الجلد تُجرى في بعض الدول منذ عام 1945، وثبت علميًّا أن الجلد المتبرع به هو الشيء الوحيد الذي ينقذ حياة مرضى الحروق.
وأفادت بأن المستشفى ظل يبحث لمدة عامين عن كيفية تدبير الجلد، بالنظر إلى عدم وجود تبرع بالأعضاء في مصر، وجرى البحث عن الاستيراد من الخارج. موضحة أنها لجأت إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بخطاب رسمي بشأن الاستيراد، وهو ما تمت الموافقة عليه، وتمت مخاطبة هيئة الدواء بالأمر مع التنسيق لضمان وصول الجلد إلى المستشفى خلال 24 ساعة من وصوله للجمارك.
وأكدت أن أول شحنة جلد وصلت في شهر نوفمبر الماضي، وتم إجراء عشر عمليات، وكانت أعلى نسبة حروق 75%، وغادرت الحالة المستشفى بالفعل، وهو أمر استثنائي على مستوى العالم العربي وليس فقط في مصر.
ونوهت بأن ملف الجلد يختلف عن زراعة أي أعضاء أخرى، باعتبار أن مريض الحروق لا يمكن وضعه على قوائم الانتظار، كما هو الحال في حالات أمراض أخرى مثل الكبد أو الكلى أو القرنية أو غيرها.
وشددت على أن هذه الحالات من الحروق تحتاج إلى إجراء العمليات على الفور، وإلا قد تفارق الحياة، وبالتالي لا يكون أمامها وقت للانتظار.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found