خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 11:40 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 11:40 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الصحة العالمية: 78 مليونا يحتاجون تدخلات بسبب الإصابة بالأمراض المدارية المهملة

قالت الدكتورة حنان بلخى المديرة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، إنه بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة، ندعوكم إلى الاتحاد والعمل للقضاء على الأمراض المهمَلة.

وأضافت أن أمراض المناطق المدارية المهمَلة لا تزال أحد أكثر التحديات التي تعاني نقص التمويل، رغم أنها من أكثر التحديات التي يمكن حلها في مجال الصحة العالمية، ويتأثر بها أكثر من مليار شخص على مستوى العالم.

وأما في إقليم شرق المتوسط، فتشير التقديرات إلى أن 78 مليون شخص ما زالوا في احتياج إلى تدخلات، ويعني ذلك حدوث انخفاض بنسبة 52% منذ عام 2010، وهو ما يُثبت أن التقدم المُحرَز واقعيٌّ وقابل للتحقيق.

وأوضحت المنظمة أنه حينما تتحد الحكومات والمجتمعات المحلية والشركاء والجهات المانحة، نستطيع تحقيق النتائج المنشودة، وقد تمكنت 10 بلدان في إقليمنا من القضاء على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة، وفي عام 2025، تم التحقق من قضاء مصر على مرض التراخوما بوصفه إحدى مشكلات الصحة العامة، وهو ما يدل على ما يمكن تحقيقه بفضل الالتزام المستدام.

وعلينا الآن أن نعمل على وجه السرعة، فالأدوات المثبتة والمنخفضة التكلفة موجودة، وكل دولار يستثمر في الوقاية من أمراض المناطق المدارية المهملة يحقق نحو 25 دولارًا في شكل فوائد اقتصادية، مما يعزز المجتمعات المحلية والنُّظُم الصحية والاقتصادات، ولكن المكاسب التي تحققت بصعوبة على مدار عَقدين من الزمن مُعرَّضة للخطر بسبب خفض التمويل والنزاعات وتغير المناخ.

وأوضحت، إنه يجب أن نقضي على تلك الأمراض عن طريق توسيع نطاق العلاج، والحدِّ من انتقال العدوى، وإدارة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، والتصدي للوصم، وقد أطلقنا مؤخرًا مبادرة على نطاق الإقليم تدعم البلدان للحصول على شهادة القضاء على الأمراض ذات الأولوية، ومنها الأمراض المدارية المهملة.

وستواصل المنظمةُ دعم الجهود الرامية إلى القضاء على الأمراض المدارية المهملة في إقليم شرق المتوسط، لعدم تخلُّف أحد عن الركب.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found