خط أحمر
مارس 18 2026 الأربعاء
رمضان 30 1447 هـ 05:31 صـ
خط أحمر
الأربعاء 18 مارس 2026 05:31 صـ 30 رمضان 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى

الدكتور محمود الحصري يكتب: مقبرة توت عنخ آمون سرقت قبل اكتشاف المقبرة بمئات السنين.. أسطورة لعنة الفراعنة

عندما أزال كارتر الركام من علي درجات السلم من مدخل المقبرة في 4 نوفمبر 1922م، وجد على باب المقبرة الخارجي (المدخل الأول)، أختاماً للشرطة أو ما يُعرف باسم "ختم المقبرة الملكية" The Royal Necropolis Seal. حيث أنه لم يتمكن في البداية من فك أي اسم ولكنه تفهم أنها مقبرة ملكية، ولكن الأختام الوحيدة التي تمكن من قراءتها كانت "ختم المقبرة الملكية" المعروف جيداً، والذي يحمل رمز "ابن آوى والأسرى التسعة" أعداء مصر. ويعتبر هذا الختم هو الختم الرسمي للسلطات في وادي الملوك (التي كانت مسئولة عن حماية المقبرة)، وهو دليل مؤكد على أن المقبرة قد شُيدت لشخص ذو مكانة عالية.

وعند إزالة المزيد من الأنقاض والركام، اتضح أن هذا الختم (ابن آوى والأسرى التسعة) قد تم وضعه على الأجزاء التي أُعيد إغلاقها من الباب بعد تعرض المقبرة للسرقة في العصور القديمة، بينما كانت أختام الملك توت عنخ آمون تغطي الأجزاء التي لم تُمس. وهذا يعني أن "أختام الشرطة" هي الأختام الرسمية التي وضعتها السلطات الملكية لحماية المقبرة بعد محاولة السطو القديمة.

أما بالنسبة للباب الداخلي وهو المدخل الثاني في الباب الداخلي المختوم، فقد وجدوا أيضاً أختام توت عنخ آمون وختم المقبرة الملكية (ابن آوى والأسرى التسعة)، كما ظهرت عليه علامات واضحة للفتح وإعادة الإغلاق مره أخري.

وقد اعتقد هوارد كارتر أن المقبرة تعرضت لمحاولات سرقة متكررة، وأن الأختام المختلفة على الأبواب تشير إلى عمليات إعادة ختم للمقبرة بعد اكتشاف محاولات السرقة وإعادة تأمينها. حيث يذكر كارتر أنه بمجرد دخولهم المقبرة، كانت حالة المواد غير المنظمة والأضرار التي لحقت بالعديد من الأشياء والنقص الملحوظ في محتويات المقبرة، كلها تشير إلى أن المقبرة قد تعرضت للسرقة خلال العصور القديمة.

هناك قصة شهيرة ولكن غير مؤكدة، حيث تقول القصة أنه عثر أيضًا على لوح طيني قديم في غرفة الانتظار. وعندما ترجمها فيما بعد، كان النقش يقرأ:

«سيقتل الموت بجناحيه كل من يعكر صفو الفرعون».

وقد أصبح هذا فيما بعد مثالاً شهيراً لما يسمي بـ "لعنة الفراعنة"، التي لا تفرق بين اللصوص وعلماء الآثار، ويمكن أن تسبب سوء الحظ أو المرض أو الموت لكليهما. وهي في الواقع مجرد أسطورة.

هناك عبارة أخري :

"سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك"

هذه المقولة شائعة أيضاً ومرتبطة بأسطورة لعنة الفراعنة، ولكنها ليست موجودة في مقبرة الملك توت عنخ آمون كما يُشاع على نطاق واسع. حيث تنسب هذه العبارة إلى خيال القصص والروايات والأفلام وليس إلى نقوش حقيقية على المقبرة نفسها. بالإضافة إلي إلى أسطورة تم تناقلها عبر وسائل الإعلام، كجزء من أسطورة "لعنة الفراعنة" التي ظهرت عقب اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922. والحقيقة أن هذه العبارة غير صحيحة ولا يوجد أي دليل على وجودها في مقبرة الملك. وعلي الرغم من وجود نقوش حقيقية على جدران المقابر لحمايتها من السرقة، ولكنها لم تكن "لعنات" بل كانت نصوصًا دينية. ولهذا فإن العبارة المذكورة هي من نسج الخيال وتم تناقلها عبر وسائل الإعلام، ولا أساس لها في مقبرة توت عنخ آمون.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى17 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3081 52.4081
يورو 60.2275 60.3531
جنيه إسترلينى 69.7580 69.9071
فرنك سويسرى 66.4989 66.6600
100 ين يابانى 32.8961 32.9631
ريال سعودى 13.9291 13.9572
دينار كويتى 170.4678 170.8494
درهم اماراتى 14.2397 14.2727
اليوان الصينى 7.5947 7.6105

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found