خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:05 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:05 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الدكتورة سالي محمد تكتب: المرأة التي تعطي دائمًا… والرجل الذي يظن نفسه فضلاً

المجتمع يحب يحكي عن قوة الرجل، عقله، إنه القائد، إنه اللي شايل البيت.
لكن قليل اللي بيعترف بحقيقة تانية: أغلب العلاقات قائمة على صبر المرأة، تنازلها، تضحياتها.
ومن غير ده كله، نص الرجالة اللي بيتباهوا بالرجولة دلوقتي كانوا انهاروا ومكشوفين.
المرأة مش ضعيفة.
المشكلة إنها تربت من وهي طفلة على تحمل الألم، الاستحمال، التسامح، الغفران، السكوت. تتألم وتكمل، تهان وتتغاضى، تتكسر وتصلح.
بينما الرجل يتربى على إنه كل حاجة حقه، مهما غلط فهي هتسامح، مهما قسى فهي هترجع، مهما ساب فهي هتفضل مستنياه.
الكثير من الرجال في علاقاتهم بيشوفوا نفسهم فقط: مجهوده، تعبه، ضغوطه. وكأن المرأة كائن خارق لا يحق له التعب، الانهيار، أو طلب المقابل. وكأن حبها وطيبتها وتضحيتها أشياء طبيعية ما تستاهلش تقدير.
ولو يوم قالت المرأة: "كفاية!"
بيتهمها بالتغيير، النكدية، فقدان الحب.
الراجل لا يدرك أن صمتها سنوات مش رضا، بل وجع ومحاولات مستمرة لإنقاذ العلاقة.
في لحظة معينة…
المرأة مش بتهون، المرأة بتفوق.
بتفهم إنها كانت تحارب لوحدها، وأنه لما يخسرها، الراجل يبدأ يمثل دور المظلوم ويحكي إنه حاول وهي اللي راحت.
رغم الحقيقة: هو كان متأكد إنها مش هتمشي.
كان فاكر إنها مش هتعرف تعيش من غيره.
الخبر الصادم:
المرأة لما تسيب… مش بترجع.
مش لأنها ما بتحبش، لكن لأنها فهمت قيمتها.
اللي كان متخيل إن صبرها ضعف، وسكوتها رضا، وحبها ضمان… لازم يفهم إن المرأة مش استثمار مضمون، ومش جاية تحت قدم حد.
المرأة كانت الضحية لأنها تحب بصدق.
لكن اللي يحب بصدق مش معناه إنه ما يعرفش يمشي، هو بس كان بيدي فرصة.
فيه اللي هيشوف الكلام مبالغ فيه… لكن الحقيقة إنه بيتكلم عن واقع كثير من العلاقات.
اسأل نفسك سؤال واحد :
هل أنت في علاقتك بتدي قد اللي بتاخد؟
ولا لسه شايف الحب خدمة بتجيلك لحد بابك؟

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found