خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:06 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:06 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

إبراهيم نصر يكتب: جهود مصر في إحياء ”دولة التلاوة”

يظل القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع والهداية الربانية للبشرية كلها، وهو النور الذي يضيء دروب الحياة، لذا فإن حفظه وتعلمه والعمل به من أجل القربات وأعظم الفضائل التي يتقرب بها العبد إلى خالقه.
لقد خصّ الله تعالى أهل القرآن بمكانة عظيمة، واهتمت الأمة الإسلامية على مر العصور اهتماما بالغًا بكتاب الله، وتأتي جمهورية مصر العربية في طليعة الدول التي تحمل لواء العناية بكتاب الله وأهل القرآن الكريم.
وقد وردت النصوص الشرعية الكثيرة التى تؤكد عظيم فضل حفظ آيات الله وتلاوتها تريلا وتجويدا، أذكر منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه"، وقوله: "خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه"، ويُقال لقارئ القرآن يوم القيامة: «اقرأ وارتقِ، ورتِّل كما كنت ترتّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها"، والمُتقن لحفظه وتلاوته يكون مع السفرة الكرام البررة، ومن يقرأه ويتعتع فيه فله أجران.
وحفظ القرآن الكريم ليس مجرد حفظ نصوص، بل هو حفظ للقلب والذاكرة، وربط المسلم بمصدر عزته وسعادته، مما ينير بصيرته ويهدي سلوكه. وتحتل مصر مكانة رائدة وتاريخية في خدمة كتاب الله وتلاوته، فهي بحق "دولة التلاوة" التي خرج منها عمالقة القراء الذين أثروا العالم الإسلامي بأصواتهم وتجويدهم المتقن. وفي العصر الحديث، أظهرت الدولة المصرية اهتماما متزايدا بهذه الريادة من خلال مؤسساتها.
وتحول هذا الاهتمام إلى دعم مباشر من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، الذي يُولي عناية خاصة ببناء الإنسان المصري والحفاظ على هويته الدينية والثقافية الأصيلة، حيث يعتبر العناية بالقرآن جزءا أصيلا من بناء الوعي الرشيد.
وتعد وزارة الأوقاف المصرية هي الذراع التنفيذي الأبرز لهذا الاهتمام، حيث تضطلع بجهود مكثفة فى هذا الأمر، أذكرمنها:
* تنظيم المسابقات المحلية والدولية لحفظة القرآن والقراء.
* افتتاح المئات من مكاتب تحفيظ القرآن الكريم والكتاتيب العصرية.
* إطلاق البرامج والمبادرات لنشر الوعي الديني السليم ونشر المنهج الوسطي المعتدل.
* وأحدث مظاهر هذا الاهتمام هو إطلاق مسابقة وبرنامج "دولة التلاوة"، الذي بدأت أولى حلقاته مساء يوم الجمعة الماضي، وهى أضخم مسابقة قرآنية تليفزيونية في تاريخ مصر، وتستهدف اكتشاف جيل جديد من القراء الموهوبين ممن يسيرون على نهج المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة.
والبرنامج يهدف إلى إعادة إحياء المدرسة المصرية التي اشتهرت عالميا بجمال الصوت، وإتقان المقامات، والدقة في أحكام التجويد والترتيل.

وتعتبر الوزارة هذا البرنامج أحد أهم مشاريعها ضمن محور "بناء الإنسان" في استراتيجيتها، إيماناً بأن العناية بكتاب الله هي أساس استقامة الفرد والمجتمع.
إن انطلاق برنامج "دولة التلاوة" ليس مجرد مسابقة تليفزيونية، بل هو رسالة واضحة من مصر للعالم بأنها ماضية في طريق الحفاظ على أصالتها الدينية والقرآنية، ورعاية أبنائها ليكونوا امتدادا لعمالقة الماضي، وحملة لمشعل النور إلى المستقبل.
[email protected]

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found