خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:51 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:51 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

قالوا عن المتحف المصري الكبير .. وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط

قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط عن افتتاح المتحف المصري الكبير : جسد افتتاح المتحف المصري الكبير لحظةً فارقة في الوعي الجمعي بتاريخنا الإنساني وإرثنا الحضاري قبل أن يكون حدثاً ثقافياً أو احتفاءً عمرانياً.


فهو يبرز روح الاستمرارية الوثيقة بين قراءة التاريخ وصياغة المستقبل ، إذ يمنح الأجيال نافذةً وضاءةً تطل منها على عبقرية المصريين الذين صاغوا أبرز مفهومٍ للحضارة الخالدة، وأصلوا لحوار ثقافي علمي معماري أبدي يصل الإنسان في كل العصور مع الإنجاز الأزلي لحضارة تلألأت في سماء الوعي الإنساني عبر العصور .


إن المتحف المصري الكبير بما يحويه من كنوز تاريخية وأيقونات للفكر والعلم والإبداع، لا يُخاطب الزائر فحسب، بل يخاطب الباحث والعالم وصانع المستقبل. ليفتح أمام الدارسين فى علوم المصريات والشغوفين بالتراث العالمى ساحةً رحبةً لإعادة فهم سبل تلاقى الفنون والعلوم فى وجدان أمةٍ علمت البشرية معنى الخلود.


وفي عصرٍ تتسارع فيه التطورات التقنية وتترى فيها التطبيقات التكنولوجية وتتشكل فيه أنماطاً جديدةً للمعرفة وصياغة الهوية، تزداد حاجتنا إلى رباطٍ وثيق بجذورنا الأولى. فالمستقبل لا يصنعه من يركض وراء التقدم فحسب، بل من يفهم التاريخ ويستلهم من عبقريته ليمنحه روحاً ومعنى. فالتقدم بلا ذاكرة التاريخ، يفقد جوهره وبصيرته.


من هذا المنطلق فإن افتتاح المتحف المصرى الكبير - درة المتاحف وأبهاها تألقاً - ليس احتفالً بالماضى فسحب، بل تأسيسٌ لمستقبلٍ أكثر وعياً بمكامن تفرد حضارتنا، يعيد تعريف العلاقة بين التراث والتقدم، بين العلم والهوية، وبين مصر والعالم… لتظل مصر تؤكد أنها بحق "أم الدنيا".

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found