خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 10:39 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 10:39 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

ساعتك الذكية تحدد مكانك بالسنتيمتر.. كيف يمكنها ذلك؟

لم تعد الدقة في تحديد المواقع مقتصرة على أجهزة الملاحة الاحترافية، إذ توصل فريق بحثى فى نيوزيلندا إلى تطوير تقنية جديدة تتيح للساعات الذكية تحديد الموقع بدقة تصل إلى ثمانية سنتيمترات فقط، وهو إنجاز قد يغير مستقبل استخدام هذه الأجهزة.

البحث الذى أجراه فريق من جامعة أوتاجو النيوزيلندية بالتعاون مع شركة جوجل والأكاديمية الصينية للعلوم، اعتمد على تطوير خوارزميات جديدة تعزز من دقة نظام تحديد المواقع GPS فى الساعات الذكية، دون الحاجة إلى إضافة أى مكونات جديدة للجهاز.

كيف تعمل خوارزمية تحديد الموقع؟

وتعمل هذه الخوارزميات على دمج البيانات الصادرة من أنظمة الملاحة العالمية المختلفة، وتحليلها عبر تطبيق GnssLogger التابع لجوجل، ما يتيح للساعة تحديد الموقع بدقة متناهية.

وخلال التجارب العملية، تمكنت ساعة ذكية من تحديد موقعها بثبات وبدقة داخل نطاق لا يتجاوز ثمانية سنتيمترات، طوال فترة تجربة امتدت لأربع ساعات، وهي نتيجة كانت تتطلب سابقًا أجهزة ملاحية متخصصة مرتفعة التكلفة.

وتعاني الساعات الذكية عادة من انحرافات طفيفة في تسجيل مسار الجري أو السير، حيث لا تتجاوز دقة تحديد الموقع عدة أمتار، مما ينعكس على دقة بيانات تتبع اللياقة والنشاط البدنى.


أما التقنية الجديدة، فستمكن المستخدمين من تتبع أنشطتهم بدقة عالية، وتحديد المسارات التى يسلكونها بشكل شبه مثالى، إلى جانب تحسين أداء ميزات الأمان مثل خاصية الاستغاثة SOS، التى ستتمكن من إرسال الموقع الصحيح فى حالات الطوارئ.

ويؤكد الباحثون أن التطوير لا يعتمد على تغييرات في مكونات الأجهزة، بل على تحسين طريقة معالجة إشارات الأقمار الصناعية، خصوصًا الإشارات المعروفة باسم Carrier Phase، التي تقيس موجات الإشارة بدقة أكبر مما هو متاح في الأجهزة التجارية الحالية.

وأوضح الأستاذ المشارك روبرت أودولينسكي، قائد فريق البحث، أن هذا التطور يمثل "بداية جديدة لقدرات الأجهزة الذكية القابلة للارتداء"، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا المستوى من الدقة كان يتطلب في الماضي أجهزة احترافية باهظة الثمن.

ورغم ما تحمله التقنية من آفاق واعدة، فإنها تواجه بعض التحديات، أبرزها زيادة استهلاك الطاقة الناتج عن معالجة البيانات المعقدة، إضافة إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج في حال تطبيقها على نطاق واسع.

لكن في حال تبني شركات مثل جوجل وسامسونج لهذه الأبحاث في أجهزتها المستقبلية، فقد نشهد خلال السنوات المقبلة جيلًا جديدًا من الساعات الذكية، يجمع بين الدقة الاحترافية وسهولة الاستخدام، ويحول الساعة من أداة تتبع لياقة إلى جهاز ملاحة متكامل يمكن الاعتماد عليه في مختلف المجالات.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found