خط أحمر
مارس 18 2026 الأربعاء
رمضان 30 1447 هـ 04:17 صـ
خط أحمر
الأربعاء 18 مارس 2026 04:17 صـ 30 رمضان 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى

إبراهيم نصر يكتب: الصمود المصرى.. قاد المنطقة إلى ”قمة السلام”

تظل القضية الفلسطينية في صميم الوجدان والسياسة المصرية، وتمثل ركيزة ثابتة في الأمن القومي والدبلوماسية المصرية، فلم يقتصر الدور المصري على الوساطة وإغاثة الشعب الفلسطيني، بل تجلى في موقف مبدئي حاسم بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى رفض أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضهم التاريخية، لا سيما من قطاع غزة إلى سيناء.
شكل هذا الرفض المصري التام للتهجير القسري صمام أمان وحائط صد منيع، حيث أكدت القيادة المصرية مرارا أن هذا المخطط مرفوض بشكل قاطع، وأن تصفية القضية على حساب أمن وسيادة أي دولة إقليمية أمر غير مقبول، لما يمثله من خطر على الأمن القومي المصري ويقوض أي فرصة للسلام العادل والشامل. هذا الموقف الحازم نجح في إفشال مخططات التهجير وأعاد التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه.
وكتتويج لهذه الجهود المصرية المستمرة لدعم القضية وتحقيق التهدئة، استضافت مصر "قمة شرم الشيخ للسلام" بمدينة السلام. وقد جاءت هذه القمة برئاسة مشتركة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وبحضور قادة وممثلي حكومات أكثر من 30 دولة ومنظمة إقليمية ودولية.
هدفت القمة إلى وقف الحرب في قطاع غزة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، وبلورة مسار سياسي شامل للوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
لاشك أن قمة شرم الشيخ عكست مكانة مصر الإقليمية والدولية كقوة فاعلة تسعى للسلام والاستقرار، وأكدت التزام القاهرة بإحياء المسار السياسي. وقد أثمرت الجهود الدبلوماسية المصرية المكثفة، التي تكللت جزئيًا بقمة شرم الشيخ، في التوصل إلى اتفاقات تهدئة تهدف إلى وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، ما أعاد الأمل في إمكانية تحقيق سلام عادل ومستدام، وإنقاذ القضية الفلسطينية من خطر التصفية.
لم تقتصر أصداء هذه الجهود المصرية على أروقة السياسة والدبلوماسية، بل امتدت لتلامس قلوب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر. فمع إعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمخضت عنه المفاوضات وقمة السلام في شرم الشيخ، عمت الفرحة أرجاء قطاع غزة، رغم أجواء القتل والدمار والحصار والتجويع وفقد المأوى والسكن، واستشهاد مئات الآلاف من المدنيين العزل الذين لا ذنب لهم ولا جريرة، سوى صمودهم فى وجه المحتل الغاصب، وتمسكهم بأرضهم وعدم الفرار من وطنهم.
وقد تجلى التقدير الشعبي للدور المصرى بوضوح في خروج الآلاف من الفلسطينيين للاحتفال، حيث ارتفعت في سماء غزة الأعلام الفلسطينية جنباً إلى جنب مع العلم المصري، في مشهد مؤثر يدلل عن عمق الروابط الأخوية. وقد عبر الأهالي بصدق عن شكرهم وامتنانهم للرئيس عبد الفتاح السيسي وللدولة المصرية، التي وقفت بجانبهم ورفضت تهجيرهم، وسعت بكل ثقلها السياسي لوقف آلة الحرب وإنقاذ حياتهم، وإنفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، وإعادة إحياء أملهم في الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
هذا التقدير من الشعب الفلسطينى والعربى ومعظم شعوب العالم الغربى، يمثل شهادة للتاريخ على نجاح الدبلوماسية المصرية في تحقيق إنجاز يخدم القضية الفلسطينية وشعبها الأبي.
عاشت مصر وعاش الرئيس عبدالفتاح السيسى، الموفق والمؤيد والمعان من الله عز وجل، بشواهد لا تغيب عن أعين العقلاء المنصفين.
[email protected]

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى17 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3081 52.4081
يورو 60.2275 60.3531
جنيه إسترلينى 69.7580 69.9071
فرنك سويسرى 66.4989 66.6600
100 ين يابانى 32.8961 32.9631
ريال سعودى 13.9291 13.9572
دينار كويتى 170.4678 170.8494
درهم اماراتى 14.2397 14.2727
اليوان الصينى 7.5947 7.6105

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found