خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 05:12 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 05:12 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

العقيد حلمي زكي: نجاتي في الحرب كانت معجزة.. ورفعت علم مصر على جبل الطور

في الذكرى الـ52 لنصر أكتوبر المجيد، نستعيد مع العقيد البطل حلمي زكي أحد أبطال الصاعقة المصرية، حكايات البطولة التي سطّرها على أرض سيناء؛ من معارك الاستنزاف ورأس العش، إلى ملحمة العبور في أكتوبر 1973، وصولًا للحظة التاريخية برفع العلم المصري على سيناء تحديداً أعلي جبل الطور في 25 أبريل 1982، ضمن مجموعة الـ15 التي تسلّمت الأرض وأعادت للوطن كرامته كاملة.

تخرج العقيد حلمي زكي في الكلية الحربية عام 1969، وانضم لقوات الصاعقة، وكان أحد المشاركين في معركة رأس العش الشهيرة التي تعد أول رد عسكري مصري تسبب في خسائر ضخمة للعدو عقب النكسة، وبعدها واصل القتال في أكثر من موقع بسيناء خلال حرب الاستنزاف، حتى جاءت لحظة أكتوبر المجيدة.

منطقة الدفرسوار.. قلب الأحداث

يحكي عقيد أحمد عن أهم المشاهد أثناء حرب أكتوبر: "تمركزت في منطقة الدفرسوار الفاصلة بين الجيشين الثاني والثالث، وهي منطقة بالغة الأهمية حتى أن الرئيس أنور السادات وكبار قادة الجيش كانوا يتفقدونها بأنفسهم، كنت ضمن اللواء 16، المعروف بـ "لواء العظماء"، الذي ضم أسماء خالدة مثل المشير محمد حسين طنطاوي، واللواء صالح عبدالعاطي، واللواء محمد علي بلال، واللواء محمد عزت السيد، واللواء أبو بكر أحمد صالح، واللواء عبد الحميد عبد السميع، واللواء محمد أبو الغيط.. جميعهم رجال كتبوا صفحة من أنصع صفحات التاريخ العسكري".

وقبل اندلاع الحرب بأشهر قليلة، شارك حلمي زكي في تدريبات مكثفة ويقول: "من أبريل حتى أغسطس 1973 خضنا أكبر مشروع حرب لمحاكاة ما سيحدث فعلًا: عبور القناة وصعود الساتر الترابي لخط بارليف، كنا ندرك أن لحظة المواجهة اقتربت، وأن النصر أو الشهادة هما الخياران الوحيدان".

وعن دوره في الحرب يستكمل: كلفت بنقل ذخيرة تكفي وحدة كاملة قوامها 800 فرد، ضمن خمس سيارات، قدت سيارة جيب محملة بالدانات، وأنا أعلم أن المهمة قد تكلفني حياتي، كانت نسبة نجاتي صفر%؜، لكننا في الجيش المصري تعلمنا أن التضحية هي واجب مقدس، وأن الفداء شرف لا يتهرب منه أحد، من أصغر جندي حتى أكبر قائد".

تفاصيل تلك المعركة التي عاشها في قلب الحرب، كانت داخل نطاق عمليات اللواء 16 مشاة ضمن الفرقة 16 وشارك مع أبطال الكتيبة 18 بقيادة المقدم أحمد إسماعيل عطية كقائد ثان لسرية المشاة، وعبر مع قوات الصاعقة بين أنابيب النابالم التي قاموا بمواجهتها علي هط بارليف ضمن الموجات الأولى بمنطقة الدفرسوار.

ويستكمل: "نفّذت الكتيبة مهمة التوغل شرقًا أربعة كيلومترات دون أن تضربها طائرة إسرائيلية بفضل حائط الصواريخ، لكن القتال احتدم أثناء مسيرة نقل الذخيرة: جهّزت ليلة 6 أكتوبر خمس عربات محملة بكل الأعيرة، ووجهت السائقين صباح 7 أكتوبر عبر كوبري الفرقة 16 حتى اصطدمت عربات الإمداد بنيران مكثفة قرب حصن الدفرسوار.

في موقف حاسم، قررت أن أقدم بنفسي فخا — قدّمت سيارتي المحمّلة بست دانات ووقود لتتعرّض للانفجار فتخلف دخانًا كثيفًا يتيح لعربات الذخيرة المرور — لكن الانفجار جعلني في مرمى النار فتعرّضت لإصابة بالغة في الظهر ونزفت حتى شعَرت بشلل في نصفي الأيمن وبقيت إلى جانب النقطة حتى يسدل الليل ستاره.

نُقلت بعدها على كتف زملائي إلى قيادة الكتيبة، وأمر المقدم عطية بإخلائي إلى الغرب ومررت على قيادة الفرقة حيث قابلني قائدها وقتها المقدم محمد حسين طنطاوي فواسه وشجّعه، ثم نُقلت إلى مستشفى القصاصين ثم كوبري القبة حيث أُجريت جراحة دقيقة وأُخرجت شظيتان بينما بقيت ثالثة معه حتى اليوم؛ وزارتني حينها السيدة جيهان السادات و قالت لي " الشظية شرف".

بعد تعافيه النقيب وقتها رفض التعيين الإداري في إدارة المشاة فعاد إلى وحدته في الشرق، واستمر بالخدمة حتى 1976 حيث رُقي إلى رتبة رائد وعُين قائد سرية في الكتيبة 16 باللواء 16، وظل يُذكر علاقته بالملازم صدقي صبحي " وزير الدفاع لاحقاً "الذي استقبله بعد تخرجه ويكنّ له مدى الوفاء والامتنان.

استعادة سيناء ورفع العلم علي جبل الطور

لم تقف رحلة البطل عند ملحمة الحرب، بل امتدت إلى استعادة الأرض بالسلام وكان بعد المفاوضات من القوات التي تسلمت الأرض ورفعت العلم علي الأرض التي سالت الدماء لاستردادها، ويصف هذه الأيام: "تم اختياري ضمن مجموعة الـ15 التي تسلمت نقطة جبل الطور من إسرائيل بعد اتفاقية كامب ديفيد ، وعندما جاء يوم 25 أبريل 1982، وشهدنا إنزال العلم الإسرائيلي ورفع علم مصر عاليًا، اختلطت دموع الفرح بالفخر. وقتها أيقنت أن دماء الشهداء لم تذهب سدى، وأن كل شهيد يرقد مطمئنًا لأن حلمه قد تحقق."

يختتم العقيد حلمي زكي كلماته برسالة مؤكداً ان أكتوبر أنهى أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وأعاد لمصر شرفها ومجدها ،وستظل سيناء إلى الأبد مقبرة للغزاة، وأرضًا للكرامة والحياة.

العقيد حلمي زكي

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found