خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 04:14 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 04:14 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

إبراهيم نصر يكتب: إجماع غير مسبوق على رفض التهجير

إن الموقف من رفض تهجير الفلسطينيين صار موقفا ثابتا وموحدا على كافة المستويات: المصرية، والعربية، والإسلامية، ويشكل هذا الرفض إجماعا نادرا غير مسبوق يقوم على اعتبارات الأمن القومي، والقانون الدولي، والالتزام الأخلاقي والديني.
ويأتى فى المقدمة الموقف المصري الأكثر حساسية وصلابة، إذ تعتبر مصر أن أي محاولة لدفع الفلسطينيين قسراً من قطاع غزة إلى سيناء هو تهديد مباشر لأمنها القومي. وقد أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الموقف بوضوح قاطع، مؤكدا أن قضية التهجير خط أحمر، وأن تصفية القضية الفلسطينية لن يتم على حساب مصر، وأنه ظلم لا يمكن لمصر ان تشارك فيه.
وترى مصر في رفض التهجير حماية لحق العودة، ولقضية إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967. إذ أن قبول التهجير يعني عمليا تصفية القضية وإلغاء حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، وهو ما رفضته مصر تاريخيا. والموقف المصري هو موقف حماية للحدود، ورفض لأي سيناريوهات تهدف إلى تفريغ الأرض من أهلها.
وعلى المستوى العربي الرسمي، هناك إجماع تاريخى على رفض التهجير، خاصة بعد التطورات الأخيرة، وقد تجسد هذا في عدة قرارات:
1.أدانت جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي أي خطط للتهجير القسري، واعتبرتها جريمة حرب وخرقا للقانون الدولي الإنساني.
2.تم الاتفاق على تسمية أي محاولة تهجير بـ "جريمة النكبة الثانية" أو "التطهير العرقي"، مما يضعها في إطار تاريخي وقانوني لا يمكن التراجع عنه.
3.أكدت الدول العربية أن قبول التهجير سيؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وزعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها، ولن يجلب الأمن لأي طرف.
ثم يأتي الدعم الإسلامي عبر منظمة التعاون الإسلامي والمؤسسات الدينية الكبرى ليعطي الموقف بعدا روحيا وأخلاقيا، إذ ترتكز المنظمة فى رفضها للتهجير على قدسية الأرض الفلسطينية، وأن الدفاع عن الأقصى والمقدسات هو واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية جمعاء.
وأصدرت هيئات الإفتاء والمؤسسات الدينية الكبرى، وعلى رأسها الأزهر الشريف، بيانات تحذر وتدين التهجير القسري، وتؤكد على حق الفلسطينيين الشرعي في البقاء في أراضيهم، وتحرم أي محاولات للاستيلاء على أراضيهم أو دفعهم للمغادرة.
ويوظف الخطاب الإسلامي رفض التهجير لغرس الصبر والصمود ومقاومة اليأس في نفوس الفلسطينيين، مع التأكيد على مسؤولية الأمة تجاههم.
بإيجاز نستطيع القول:، إن الموقف المصري "درع أمني"، والموقف العربي "مظلة دبلوماسية"، والموقف الإسلامي "سند روحي"، ليؤكدوا جميعا أن مصير الفلسطينيين يقرره الشعب الفلسطيني على أرضه، وليس أي قوة خارجية تسعى لتصفية قضيته.
ولعل الأمة المصرية فى القلب من الأمتين العربية والإسلامية تدرك حجم المؤامرة، وتتبنى مواقف حاسمة واضحة وصريحة، فى وجه قوى عظمى ـ والعظمة لله وحده ـ تريد إنفاذ رغبة حكومة الاحتلال الدموية المتطرفة فى تهجير أهل غزة والتوسع فى الاحتلال وابتلاع المزيد من الأراضى الفلسطينية، وتعلن أنها ماضية فى بناء المزيد من المستوطنات على الأراضى الفلسطينية التى فرضت السيطرة عليها بعد عملية طوفان الأقصى فى السابع من أكتوبر 2023، التى جلبت كل هذا القتل، وذاك الدمار الذى لحق بغزة وأهلها، بما يؤكد أنها كانت عملية غير محسوبة العواقب، دون الخوض فى النوايا التى لا يعلمها إلا الله، وإنما العبرة بالنتائج على أرض الواقع، والأمل فى الله أولا وأخيرا أن يخلق لأهل غزة منحة النصر من رحم المحنة، فهو وحده ولى ذلك والقادر عليه.
[email protected]

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found