خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 06:44 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 06:44 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

الدكتورة ليلى الهمامي تكتب: نقد الإخوان واجب أخلاقي

بعض التيارات السياسية التي مثلت جزءًا هامًا من التاريخ السياسي، والذي أستند إليه بالنسبة لي لمعطيات الراهن وما يوجبه من نجاعة في التحليل وبناء الموقف.

الإخوان تأسسوا منذ عشرينيات القرن الماضي، خاضوا معركة الدعوة واقتحموا مجال السياسة، امتهنوا كل الأشكال، القانوني منها والمحظور، وظفوا الخطاب كما وظفوا السلاح. كانوا مع النظام كما كانوا عليه؛ تذيّلوا لبعض شقوقه وانقلبوا عليه. هم مكوّن أساسي من مكونات القرن العشرين، لا يمكن القفز على هذا المعطى لتجنب تهمة الإسفاف والمبالغة في نقد الإخوان.

الدافع الثاني لنقدي تجربة الإخوان هو تحول الإسلام السياسي إلى حجر الزاوية في الاستراتيجيات الأمريكية الموجّهة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد 11 سبتمبر 2001.

الإخوان ليسوا مجرد مكوّن من مكونات المشهد السياسي في المنطقة العربية، بل هم الجزء الإشكالي في جسم عربي مريض يحاول التعافي.

لست متحاملة على أي طرف، لكنني أعتبر أن "الجماعة" ليست بريئة من الاتهامات التي تلاحقها منذ أن تأسست، تمامًا كما أن انشغالي بهذه التجربة مردّه أن الإخوان تحوّلوا منذ 2011 إلى موضوع مراهنة من القوى الاستعمارية التي أرادت إغراق العالم العربي في ظلمات صراع التراث والهوية لتغذية منزع التقوقع والانغلاق والتعصّب...

لا أزال أستحضر فقه العلم والتخلّف الذي شكّل محورًا مركزيًا من محاور الاختراق الإخواني للفضاء العام... هذا المحور لخصه حوار بين الإخواني المصري وجدي غنيم ونائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو، حيث أجاب مورو عن سؤال حول التعاطي مع العلمانيين: "غايتنا ليس همًّا بل أبناؤهم". هذا، والمعلوم أن وجدي غنيم هو صاحب النظرية العبقرية "لختان البنات"...

لست أَتجَنّى على الإخوان، وإنما أي متابع يمكنه أن يقف على أمرين: الأول أن الإخوان لا تعنِيهُم الدولة ولا يعتبرون المجتمع بقدر ما تستوعبهم الجماعة؛ فلا يرون غيرها وهم في الحكم، ولا يؤمنون إلا بقداستها.

هل من المبالغة أن نقول بأن الإرهاب ازدهر بالفعل زمن حكم الإخوان؟ وأنه تراجع وأفل بعد رحيلهم من الحكم؟

الإخوان يثابرون في انتهاج المغالطة ومحاولة الاستثمار في المظلومية للعودة إلى مواقع الحكم والتأثير. وليس ما تعرّضت له من قمعٍ غريبًا عن ممارساتهم السابقة.

الإخوان فوتوا على أنفسهم فرصة تاريخية لتحقيق مصالحة شاملة حول عقد اجتماعي يسكن للجميع حق الموجود والنشاط... لكنهم باشروا استحقاق الحكم بغطرسة المنتقم وعنجهية من اعتقد أنه في مأمن من خداع التاريخ...

الإخوان في تونس لم يُستهدَف منهم إلا الرأس؛ فالقيادة فقط من زُجّ بها في السجون، في حين أن الحركة لا تزال قائمة ونشيطة ولو وراء ستار...

لست من دعاة قمع أي طرف، لكن من حق كل طرف نقد الآخر وبيان حدوده...

العالم العربي يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى لنَفَس تحرري يخلصه من فخ الرجعية والتخلّف ليكون بالفعل مؤهّلًا للتشكل الديمقراطي مكتمل الأركان والأبعاد... أكيد لا يغريني الخطاب الديمقراطوي للإخوان بعد أن غادروا الحكم وعادوا إلى المربع الأول بعد أن منحهم التاريخ فرصة الحكم والقيادة...

آسفة، لست من الذين ينبهرون بمسرحيات النضال اللامشروط؛ من قال إننا نناضل إرضاءً لله كاذب وسفيه حتى وإن تعرّض هو نفسه للقمع.

أتعاطف مع كل مقموع ولا أؤمن به بالضرورة.

لقد سعى الإخوان خلال حكمهم إلى تفكيك بنية الحياة السياسية باختراق الأحزاب وتفجيرها (نداء تونس، تحيا تونس، قلب تونس، مشروع تونس...).

راهن الإخوان على تفكيك كل الأحزاب للاستمرار كقوة فاصلة وحاسمة، موحّدة وسائدة. وإذا كان الأمر من جوهر العمل السياسي فإن نتائجه كانت كارثية على الإخوان أنفسهم، حيث كان عزلهم أمرًا هينًا ويسيرًا بعد أن عزلوا أنفسهم بأنفسهم عن المحيط السياسي...

هكذا حصل في تونس؛ فالإخوان بعد لقاء باريس بين راشد الغنوشي والباجي قائد السبسي والاتفاق على الحكم المشترك، انقلب الغنوشي على السبسي وأنكَرَه ليدعّم إثر ذلك يوسف الشاهد المنقلب بدوره على الباجي قائد السبسي...

لست من أنصار الاستثناء أو التصفية، لست من دعاة العزل، لكنني أرفض الرومانسية الساذجة التي توهمنا بديمقراطية مستقرة بألوان زاهية...

سأثابر في الدفاع عن حبهم وحق الجميع في الوجود، وسأواصل النميمة بحقي في مصارعتهم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found