خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 04:03 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 04:03 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

خبير علاقات دولية: الاعتراف بفلسطين خطوة كبرى للعدالة ومأزق إسرائيلي

قال أبوبكر الديب خبير العلاقات الدولية ومستشار المركز العربي للدراسات، إن دلالات الاعتراف بالدولة الفلسطينية تتمثل في:

أولاً: فلسطين كيان دولة قائم لا كيان ناشئ

وأشار، إلى أن الحديث عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس مجرد حدث سياسي طارئ أو خطوة رمزية عابرة، بل هو تأكيد لحقيقة راسخة مفادها أنّ فلسطين من الأساس كيان دولة، له أرضه وتاريخه وحدوده الطبيعية التي تبلورت عبر قرون. فالوجود الفلسطيني ليس صناعة ظرفية، بل امتداد لهوية تاريخية وجغرافية تشكلت على أرض فلسطين منذ ما قبل نشوء الاحتلال الإسرائيلي بعهوده المختلفة.

وتابع الخبير العلاقات الدولية: أن الدولة، في المفهوم القانوني الدولي، لا تقوم فقط على إعلان أو اعتراف، بل على عناصر محددة: أرض، شعب، وسلطة سياسية. هذه العناصر جميعها تتوافر في الحالة الفلسطينية. الأرض واضحة المعالم وفق القرارات الأممية، والشعب الفلسطيني حاضر في الداخل والشتات، والسلطة السياسية تجسدت منذ إعلان الاستقلال في الجزائر عام 1988، وتبلورت لاحقاً في السلطة الوطنية الفلسطينية، رغم ما واجهته من معوقات.

وأوضح "الديب" ما جرى هو أن الاحتلال الإسرائيلي انتزع السيطرة على مساحات شاسعة من أرض فلسطين التاريخية، ونهب مواردها، وأخضع شعبها لقوة الأمر الواقع، محاولاً تجريد الهوية الفلسطينية من أسسها الطبيعية. لكن رغم كل ذلك، ظل الكيان الفلسطيني متجذراً، ولم يُمحَ من الخارطة السياسية. ومن هنا، فإن الاعتراف بدولة فلسطين هو إقرار بالحق قبل أن يكون منحة أو مكافأة.

وأكد أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية فى أنه يقطع الشك باليقين حول وجودها القانوني والسياسي. فحين تعلن دولة كبرى – أو مجموعة من الدول – اعترافها بفلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة، فإنها تعيد التوازن إلى السردية الدولية التي حاولت إسرائيل طمسها لعقود.

وأشار الخبير العلاقات الدولية؛ إلى أن الاعتراف لا يغيّر الواقع على الأرض مباشرة، لكنه يمنح الفلسطينيين سلاحاً معنوياً وقانونياً، يمكنهم من تعزيز حضورهم في المحافل الدولية، والمطالبة بحقوقهم وفق القانون الدولي. كما أنه يحرج الدول التي ما زالت تتردد في اتخاذ هذه الخطوة، ويضعها أمام سؤال أخلاقي وسياسي: هل تقف إلى جانب الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني، أم تظل أسيرة لضغوط الاحتلال وحلفائه؟

وتابع "الديب" شهد العالم موجات متتالية من الاعتراف بفلسطين، بدءاً من دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وصولاً إلى أوروبا. وكلما اتسع نطاق هذا الاعتراف، ازدادت مكانة فلسطين الدولية، وأصبحت أي تسوية سياسية للصراع مضطرة للاعتراف بهذا الواقع.

ولفت إلى أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيكتب بُعداً استثنائياً عندما يصدر عن دولة كبرى ذات ثقل سياسي واقتصادي وعسكري على المستوى العالمي. فاعتراف مثل هذه الدول لا يُقرأ فقط في الإطار الإقليمي للشرق الأوسط، بل يُحدث ارتدادات في موازين السياسة الدولية ككل.

وتابع "الديب" حين تعترف قوة عظمى بفلسطين، فهي تعلن ضمنياً رفضها لسياسات الاحتلال، وتؤكد دعمها لحق تقرير المصير للشعوب، مما يعزز النظام الدولي القائم على الشرعية الدولية، ويضعف منطق القوة الذي يحاول الاحتلال تكريسه. كما أن الاعتراف من هذه القوى يُشجع دولاً أخرى مترددة على اتخاذ الخطوة نفسها، ويشكل كتلة حرجة تضغط باتجاه حل سياسي أكثر عدلاً.

وأضاف خبير العلاقات الدولية أن الأثر العالمي للاعتراف لا يقتصر على البعد السياسي، بل يمتد إلى البعد الاقتصادي والثقافي والقانوني. إذ يمكن أن يفتح المجال أمام فلسطين لعقد اتفاقيات دولية ثنائية ومتعددة الأطراف، والانضمام إلى منظمات اقتصادية كبرى، والمطالبة بحقوقها أمام محاكم دولية. كما أنه يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية في الرأي العام العالمي، ويجعلها قضية إنسانية عادلة لا نزاعاً إقليمياً محصوراً.

وأكد أبو بكر الديب، من الخطأ النظر إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أنه شأن يخص الشرق الأوسط وحده. فالقضية الفلسطينية أصبحت منذ عقود معياراً لاختبار مصداقية النظام الدولي، ومؤشراً على مدى احترام العالم لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، متابعا:" أي اعتراف بفلسطين يعني بالضرورة تعزيز قيم العدالة ورفض سياسات الاحتلال والاستعمار. وهذا له تأثير مباشر في مناطق أخرى من العالم تشهد نزاعات مشابهة، حيث تصبح فلسطين نموذجاً لكيفية استعادة الشعوب لحقها في تقرير المصير.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found