خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 04:05 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 04:05 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

”الرسول المعلم صلى الله عليه وسلم”.. موضوع خطبة الجمعة اليوم

حدَّدت وزارة الأوقاف موضوع خطبة اليوم الجمعة 19 سبتمبر 2025م ، الموافق 27 من ربيع الأول 1447 هـ، بعنوان: "الرسول المعلم صلى الله عليه وسلم".

وقالت وزارة الأوقاف: إن الهدف من هذه الخطبة بيان سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم في التعليم والتي ندرك منها أهمية طلب العلم والسبل الصحيحة لتحصيله، وأنه لابد من العلم والتعليم، وتجديد دوافع النجاح مع بداية العام الدراسي الجديد.النبي المعلم صلى الله عليه وسلم، وجاء نص الخطبة:

الحمد لله الذي أشرق بنور العلم قلوب العارفين، وزين به عقول العاملين، ورفع به شأن المتقين، نحمده حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ونستعينه استعانة من لا حول له ولا قوة إلا به، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، الذي أرسله بالهدى ودين الحق، تركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإن الجناب المعظم صلى الله عليه وسلم شمس لا تغيب، ونور لا يخبو، فقد كان حضرته المعلم الأسمى الذي أضاء العقول المظلمة، وسقى القلوب العطشى، حياته مدرسة نور ومعرفة وضياء، فما تكلم إلا بوحي وحكمة، وما صمت إلا ليرشد إلى الخير والبركة، فكانت كلماته ذكرا ونورا وهداية، وكان صمته فكرا يكسوه الجلال والهيبة، وكانت رؤيته كفلق الصبح تستجلب العقول والأرواح، مزيج مدهش معلما ومربيا وملهما، وصفه أحد أصحابه فقال: "فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه".

سادتي الكرام، كان المعلم الأفخم ﷺ يختار في تعليمه من الأساليب أحسنها وأفضلها، وأوقعها في نفس المخاطب وأقربها، وأشدها تثبيتا للعلم في ذهن المخاطب وأيسرها، تراه معلما فريدا، يجمع بين كل فنون التعليم، ينوع حديثه حسب ما تقتضيه الحال، يغرس العلم في القلوب والعقول غرسا، فيمهد للموضوع بأسلوب لطيف، ويراعي حال السامع، فكانت مجالسه مدارس حقيقية، تثري العقول، وتصلح النفوس، وتهذب الأخلاق، صدق في وصف حاله الشريف حين قال: «إن الله لم يبعثني معنتا، ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا».

أيها المكرمون، استحضروا الحال النبوي الشريف، كيف كان يعلم ويربي ويؤسس، كيف كان يغرس في الدنيا أن العلم شمس لا تغيب، تشرق على العقول فتنتج الأفكار، وتثمر الإبداع، وتسقط حجب الجهل، وتكشف أسرار الكون، وتفتح أبواب المغاليق، فنور العلم هو الكنز الذي لا يفنى، والسفينة التي تبحر بالأمة والوطن نحو مستقبل مشرق، العلم شريان الحياة، ونبع الحكمة، وسر النهضة، ومفتاح المعرفة، يكفيه شرفا أن سر عظمة الأمة المحمدية يكمن فيه؛ لذلك كانت براعة الاستهلال الأولى {اقرأ باسم ربك الذي خلق}.

اعلموا عباد الله أن العلم والتعلم أساس نهضة الأمة وصلاح الفرد؛ فقد قرن الله عز وجل بين الإيمان والعلم في كتابه الكريم، ورفع منزلة أهله، فجعلهم في مكانة لا يبلغها غيرهم، تأملوا قوله تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}، لذلك شبه الجناب الأكرم سيدنا النبي ﷺ العالم بالقمر ليلة البدر، الذي ينير الكون من حوله؛ فالقمر يضيء لنفسه ولغيره، وكذلك العالم، ينتفع بعلمه، وينتفع الناس بنوره، فهو ليس شمعة تذوب لتضيء لحظات، بل هو شمس لا تغرب، ونهر لا ينضب، قال الجناب المعظم ﷺ: «فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب».

سادتي الكرام، أعيدوا للمجتمع المصري هويته، ازرعوا في نفوس أبنائكم حب الإبداع والشغف بالقراءة والوصول للمعرفة، أعلموهم أننا نعيش في رحاب بلد عظيم، عنوانه: "العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة"، فقد أسس علماؤه المدارس العلمية والمكتبات المعرفية، وبنوا المراصد الفلكية، فمصر طوال تاريخها هي بلد العلم والعلماء، تفتح ذراعيها لكل باحث عن النور والمعرفة والحقيقة، قصة شغف لا ينتهي، وبحث دائم لا ينقطع، فقيمة مصر العلمية ليست مجرد إنجازات ماضية، بل هي روح تتجدد في كل جيل يسعى إلى المعرفة، وفي كل عقل يفكر في مستقبل أفضل.

***

الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
عباد الله، إن العام الدراسي بداية حقيقية لبناء الإنسان المسلم الواعي، الذي يجمع بين العلم النافع، والخلق الرفيع، والانضباط التربوي، وتجديد دوافع النجاح والابتكار والإبداع، فطريق العلم شاق، ولكنه طريق الأنبياء والأولياء، وهو طريق يقوم النجاح فيه على دوافع راسخة منبعها القلب والروح، فأخلصوا نياتكم؛ فإن الإخلاص أساس قبول العمل، واعلموا أن حب العلم وقود النفس، وباعث الهمة، فمن أحب شيئا أبدع فيه، ومن شغف به لم ير في السهر تعبا ولا في البحث مشقة، واصبروا وثابروا، فالعلم لا ينال بالراحة، بل بالجهد والمجاهدة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.

إلى كل ولي أمر، وكل مرب ومعلم، اعلموا أن مسؤوليتنا في تربية جيل واع لا تقتصر على توفير المسكن والملبس، بل تمتد لتشمل غرس حب العلم في نفوس أبنائنا، فالعلم ليس مجرد وسيلة للحصول على وظيفة أو مكانة اجتماعية، بل هو نور وهداية، أمرنا الله تعالى بالتزود منه، فقال جل جلاله: {وقل رب زدني علما}، فكونوا لهم قدوة حسنة في حب القراءة والتعلم المستمر، واصحبوا أبناءكم في رحلة المعرفة؛ لتفتحوا عقولهم وتنموا إبداعهم.

وإلى المنظومة التعليمية كلها، أنتم مربون مرشدون، اجعلوا مناهجكم متكاملة، لا تحصروا العلم في الكتب والمقررات، بل أطلقوا العقول وذللوا العقبات، أوقدوا شعلة حب العلم في قلوب طلابكم، فمستقبل أمتنا مرهون بتعاوننا جميعا، وليكن هدفنا المشترك هو إنشاء جيل واع ومبدع، قادر على قيادة الأمة نحو مستقبل مشرق، فلنعمل معا، يدا بيد، لتحقيق هذه الغاية النبيلة.

اللهم أبسط في بلادنا مصر بساط الأمان والاستقرار والنور والعلم النافع.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found