خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 04:15 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 04:15 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

الدكتور محمد سيد أحمد يكتب: أعداء عبد الناصر لا زالوا يحاربونه في قبره !!



تحدثنا كثيراً عن أعداء جمال عبد الناصر الذين يناصبونه العداء رغم رحيله منذ ٥٥ عام، وأكدنا أن هناك مواسم محددة تشتد فيها ضراوة الهجوم، في ذكرى ميلاده، وذكرى رحيله، وذكرى ثورته الكبرى ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، وبالطبع ذكرى الهزيمة في ٥ يونيو ١٩٦٧، لكن هناك من يهاجم الرجل بدون مناسبة، وقد يعتقد البعض أنهم يقومون بذلك بدون سبب، وطواعية من أجل إثبات الذات، أو من أجل البقاء في دائرة الضوء بعدما انحصرت عنهم الأضواء وأصبحوا في طي النسيان، لكنني أرى الصورة من زاوية أخرى مختلفة تماماً، فكل هجوم على عبد الناصر سواء بمناسبة أو بغير مناسبة هو مقصود ومخطط ومدبر، والهجوم هنا لا يكون على شخص جمال عبد الناصر رغم أننا نعترف بأن الرجل سجل اسمه بحروف من نور في سجل التاريخ المصري والعربي والعالمي، لكن الهجوم والحرب التي لازالت مشتعلة تستهدف مشروع وفكر الرجل الذي لازال يقلق أعدائه، ويطير النوم من عيونهم، لذلك يحاولون طوال الوقت محاربة الرجل في قبره، وهنا يستعملون في ذلك أدواتهم المباشرة وغير المباشرة سواء في الداخل أو الخارج.

وللتعرف على أعداء جمال عبد الناصر يجب التأكيد على أنه أحد أبرز الزعماء العرب في القرن العشرين، الذي رفع شعار الاستقلال الوطني، وواجه الاستعمار الغربي والصهيونية في آن واحد، وبفضل مشروعه التحرري القومي، صار هدفاً مباشراً لغضب الغرب وإسرائيل، فقد رأى فيه الغرب خطراً على مصالحه الاستراتيجية والاقتصادية في المنطقة، بينما اعتبرته إسرائيل العدو الأول الذي يهدد وجودها، وفي إطار سعي جمال عبد الناصر للاستقلال الوطني ومناهضة الاستعمار قاد ثورة يوليو ١٩٥٢ التي أنهت النفوذ البريطاني في مصر، وأمم قناة السويس عام ١٩٥٦، موجهاً ضربة قوية لبريطانيا وفرنسا اللتين كانتا تعتبران القناة شرياناُ حيوياً لمصالحهما الاستعمارية، وبعد رفض الغرب تزويد مصر بالسلاح، اتجه عبد الناصر إلى الاتحاد السوفيتي وعقد صفقة الأسلحة التشيكية عام ١٩٥٥، وهو ما اعتبر تحدياً مباشراً لهيمنة الغرب، ثم قام بدعم حركات التحرر في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما جعله رمزاً عالمياً لمقاومة الإمبريالية، وقام بإغلاق الهيمنة الاقتصادية عن طريق مشروع السد العالي وتمويله عبر الاتحاد السوفيتي، ثم تأميم الشركات الأجنبية والقطاعات الحيوية التي أنهت السيطرة الاقتصادية الغربية على مصر.

وجاء عداء إسرائيل لعبد الناصر بسبب موقفه الثابت تجاه عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، واعتباره جسماً غريباً زرعه الاستعمار في المنطقة، وقيامه بدعم حركات المقاومة الفلسطينية، حيث أسست منظمة التحرير الفلسطينية في عام ١٩٦٤، بدعم مصري مباشر لتوحيد النضال الفلسطيني، وفي حرب ١٩٥٦ وقف عبد الناصر في مواجهة العدوان الثلاثي بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وفي حرب ١٩٦٧ خاضت مصر بقيادته مواجهة شرسة مع العدو الصهيوني رغم الهزيمة العسكرية، لكنه رفض الاستسلام وأطلق شعار لا تفاوض ولا صلح ولا اعتراف، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، ورفع عبد الناصر راية القومية العربية ووحدة الصف العربي، وهو ما اعتبرته إسرائيل خطراً استراتيجياً على بقائها، إذ رأت أن قيام كتلة عربية موحدة بقيادة عبد الناصر يهدد وجودها.

ونظراً لهذا المشروع والفكر الذي تبناه جمال عبد الناصر ضد الاستعمار الغربي وإسرائيل بدأت حملة الهجوم عليه في حياته وبعد وفاته وحتى اليوم، ويمكن الاستشهاد بمقولات بعض القادة الغربيين والصهاينة والتي تؤكد حجم عدائهم للرجل فقد صرح أنطوني إيدن رئيس وزراء بريطانيا أثناء العدوان الثلاثي عام ١٩٥٦ "لابد أن نخلص العالم من عبد الناصر، إنه طاغية يهدد مصالحنا في الشرق الأوسط، كما فعل هتلر في أوروبا"، ثم عاد وقال أمام البرلمان البريطاني "إن قناة السويس لا يمكن أن تترك في يد ناصر، وإلا فإن نفوذ بريطانيا في المنطقة سيتلاشى"، أما غي موليه رئيس وزراء فرنسا فقد قال "ناصر هو الخطر الأكبر على مصالح فرنسا في شمال إفريقيا، فهو يدعم الثوار في الجزائر بالسلاح والمال"، وأشار كذلك وزير الخارجية الفرنسي كريستيان بينو "يجب أن يسقط ناصر، لأنه يشعل الثورات ضد فرنسا من الجزائر إلى المغرب"، أما الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور خلال أزمة السويس فقد قال "إن أسلوب ناصر في تحدي الغرب لا يمكن أن يستمر كثيراً"، وصرح ريتشارد نيكسون حين كان نائباً للرئيس "عبد الناصر يعبر عن القومية العربية التي تحرمنا من نفط الشرق الأوسط "، وأشار جون فوستر دالاس وزير الخارجية الأمريكي "عبد الناصر هو أخطر رجل على مصالح الغرب في الشرق الأوسط ".

أما أهم ما جاء على لسان قادة العدو الصهيوني فكان تصريح دافيد بن جوريون مؤسس الكيان وأول رئيس وزراء له حيث قال "عبد الناصر هو أخطر عدو واجهته إسرائيل، لأنه لا يحاربنا فقط بالسلاح، بل يحاربنا بالفكر والوحدة العربية"، أما ليفي أشكول رئيس وزراء العدو الصهيوني في ١٩٦٧ فقد قال "لو لم يكن جمال عبد الناصر موجوداً، لكان على إسرائيل أن تبحث عن مثيل له لتخيف العرب به"، ووصفته غولدا مائير رئيسة وزراء العدو الصهيوني في ١٩٦٩ بأنه "الزعيم الذي يوقظ الكوابيس في إسرائيل، فكلما تحدث ناصر إلى الجماهير العربية، كنا نشعر بالخطر يتضاعف"، أما موشيه ديان وزير الدفاع الصهيوني في عام ١٩٦٧ فقال "نحن لا نخشى الجيوش العربية مجتمعة بقدر ما نخشى رجلاً مثل عبد الناصر يوحدهم ضدنا"، وصرح مناحم بيجن رئيس وزراء العدو الصهيوني الذي وقع اتفاقية كامب ديفيد مع السادات "طالما بقي عبد الناصر، فلن تنعم إسرائيل بالهدوء".

هذه هي بعض تصريحات القادة الغربيين والتي تكشف أنهم رأوا في عبد الناصر ومشروعه وفكره عدواً مباشراً لمصالحهم الاستعمارية، ليس فقط في مصر، بل في كل المنطقة، لذا تلاقت مصالحهم مع العدو الصهيوني في التآمر عليه، ومحاولة تشويه صورته ليس فقط أثناء حياته لكن بعد وفاته، لذلك كل من حاول ولازال يحاول النيل من عبد الناصر ومشروعه وفكره ويصفه بكل نقيصة، هو مناصر للاستعمار والصهاينة وتابع لهما، ومنفذ لمخططاتهم التي وقف أمامها جمال عبد الناصر، ولم يتمكنوا من تحقيق أحلامهم في حياته، ولازالوا حتى اليوم يحاربون خطابه القومي الواضح الذي يرى أن الصراع مع الاستعمار والصهاينة ليس خياراً، بل ضرورة لحماية الوجود العربي، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found