خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 03:59 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 03:59 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

خطيب الجامع الأزهر: الصدق درع الأمة ضد الشائعات وسلاحها في مواجهة التحديات

ألقى فضيلة الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خطبة الجمعة من منبر جامع الأزهر الشريف، تحت عنوان: "الصدق ومواجهة الشائعات"، مؤكدًا فيها أن الأوطان إنما تُحمى بالوعي والصدق وتماسك الصفوف.

ولفت إلى أن الرهان الحقيقي في مواجهة التحديات المعاصرة إنما هو على وعي أبناء الأمة ويقظة ضمائرهم، وأن المواجهة تبدأ من كل فرد في الأمة؛ مستشهدًا بقوله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}
[آل عمران: 110]، مشيرًا إلى أن هذه الخيرية لا تتحقق إلا بالإيمان العميق واليقين بوعد الله، والتمسك بالقيم التي جاء بها نبيّنا الكريم ﷺ.

وأوضح خطيب الأزهر أن الشائعات لم تعد مجرد كلمات عابرة، بل صارت من أدوات الحروب الحديثة وأسلحة الأعداء؛ لتمزيق المجتمعات من الداخل؛ محذرًا من ترويج الأكاذيب التي تستهدف أوطاننا، أو رموزنا، أو مؤسساتنا، أو حتى أشخاصًا وأسرًا وعائلات، بغير بينة، وبقصد الفتنة والتفريق، داعيًا إلى الصدق والتحري والتبين؛ سيما وأن الدرع القيمي المجتمعي هو الذي يردّ عن الأمة طعنات الكذب والبهتان.

وشدد فضيلته على أن الصدق ليس مجرد فضيلة أخلاقية، بل هو فريضة شرعية، ومحرك أساسي لبناء الأوطان وحماية الهُوية، مستشهدًا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]، وقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6]، لافتًا إلى أن تناقل الادعاءات دون تثبت وعلم؛ عمل محرم، يؤدي إلى ظلم الناس، وتمزيق المجتمع، وزعزعة الثقة، وهي كلها أهداف يسعى لها أعداء الأمة.

وأورد الحديدي نموذجًا نبويًّا واجه فيه سيدنا رسول الله ﷺ الشائعات بالحكمة واللين، حين كادت الشائعات بعد يوم حنين أن تفتّ في عضد المجتمع الإسلامي، فبادر سيدنا النبي ﷺ بجمع الناس، وخطب فيهم وسألهم وتثبت، ثم فند الادعاء الذي تعلق بشخصه الشريف في كلمات مؤثرة راقية تخاطب العقل والوجدان، وأعلن الصحابة في خاتمة خطبته الشريفة صدق محبتهم وطاعتهم لسيدنا رسول الله ﷺ؛ موضحًا بهذا أن التحقق، والمصارحة، والمعالجة، والحكمة والرحمة في الرد، يكون بها تفكيك هذه القنابل الناعمة قبل أن تنفجر في جسد الأمة.

وبيّن خطيب الجامع الأزهر أن الصدق كان سمة بارزة في حياة الأنبياء، وميزة راسخة في شخصياتهم، فقد قال تعالى عن نبي الله سيدنا إبراهيم عليه السلام: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} [مريم: 41]، وقال عن سيدنا إسماعيل عليه السلام: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا} [مريم: 54]؛ مشيرًا إلى أن التمكين والعزة والنصر لا يتحقق للامة إلا بأهل الصدق والثبات على العهد، كما قال تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23].

وفي ختام خطبته، رفع خطيب الأزهر أكف الضراعة إلى الله بالدعاء لأهلنا في غزة وفلسطين، أن ينصرهم على عدونا وعدوهم، وأن يأمنهم من كل خوف، ويحفظهم من سوء، وأن يمدهم بمدده وتأييده، وأن يحفظ مصر وبلاد المسلمين من كل مكروه وسوء، وأن يقيها الفتن، وأن يوحد صف الأمة ويجمع كلمتها.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found