خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 09:40 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 09:40 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: رسالة لمعالي وزير التربية والتعليم

نعلم يقينًا أن نظام البكالوريا المطروح يسعى إلى تقديم نموذج تعليمي بديل، حديث، وأكثر شمولًا وتكاملًا للطلاب في مرحلة التعليم قبل الجامعي، لكن من حقّنا -كرأي عام- أن نطمئن على بعض الروافد الإجرائية التي تضمن نجاح الفكرة المطروحة، خاصةً أن كل المقترحات الفاشلة التي سبق طرحها من الوزراء السابقين، تم الترويج لها وتسويقها للرأي العام بنفس الحماس في الطرح، ثم نكتشف أننا كنا نعيش في وهم، سرعان ما ينتهي بإقالة وزير واستقدام آخر بديلًا منه (تغيير وجوه)، ولا يسأل أحدنا عن مصير تلك الأطروحات الوهمية السابقة.
ولا عن كمّ الخسائر والسلبيات المترتبة عليها، رغم النوايا التطويرية التي كان يُطلقها كل وزير، ومن خلفه أبواق الإعلام بكل روافده: المقروء، والمسموع، والمرئي.

فيما يلي أبرز تساؤلات الرأي العام، ونتمنى ممن يُطلق عليهم "مستشاري إعلامك" أن يخطروك بهذه الأسئلة، ومن ثم الرد عليها:

الإشكالية الأولى

ما هو تخطيط الوزارة لمواجهة البنية التحتية الضعيفة والمهترئة، والجاهزية الأقل من الضعيفة في كثير من المدارس الحكومية غير المؤهَّلة لتطبيق هذا النوع من التعليم (من حيث المعامل، الوسائل التكنولوجية، البيئة الصفية)؟

الإشكالية الثانية

ما تخطيطكم لمواجهة نقص المعلمين المؤهلين لتدريس مناهج تعتمد على التفكير النقدي، والمشروعات، والاستقصاء الذاتي؟
كم عددهم؟ وما تصوّرات الوزارة بشأن إعدادهم (كماً وكيفاً)؟

الإشكالية الثالثة

ما هي معايير تقييم الأداء الطلابي المستمر طوال العام؟
وكيف سيتم عرض الأمر على الطلاب وأولياء الأمور؟
خاصة أن الاعتماد الكبير على المشروعات والتقييم الذاتي قد لا يكون منصفًا لجميع الطلاب، وتوجد مخاوف من تحوّل التقييمات إلى مجال للمحاباة أو التقديرات غير الموضوعية.

الإشكالية الرابعة

هل تأكدتم من مناسبة النظام لجميع الفئات؟
يتطلب هذا النظام مهارات عالية في اللغة، والبحث، والعرض، والعمل الجماعي، وهي مهارات قد لا تتوفر لدى جميع الطلاب في المناطق الريفية أو المحرومة.
مما قد يمثل عبئًا إضافيًا على الطلاب الضعفاء أكاديميًا، خاصةً في غياب الدعم الكافي.

الإشكالية الخامسة

تطبيق هذا النظام يتطلب تكلفة اقتصادية مرتفعة، حيث يحتاج إلى مواد تعليمية متخصصة، وتدريب مكثف للمعلمين، وأدوات رقمية حديثة.
وهذه تمثل أعباء مالية على الدولة أو أولياء الأمور، لا سيما في المدارس الخاصة التي ستتبناه.
فهل آن الأوان لعرض الجدوى الاقتصادية علينا؟

الإشكالية السادسة

غياب التكافؤ مع النظام التقليدي من حيث صعوبة معادلة درجات أو مسارات هذا النظام مع النظام الثانوي العام الحالي، والقلق من عدم وضوح مستقبل القبول بالجامعات المصرية (وخاصة الحكومية).
فهل ستعترف به الجامعات بشكل منصف؟ وما هي التطورات المطروحة لمواجهة أبعاد هذا الموقف التحويلي؟

الإشكالية السابعة

يتطلب هذا النظام أدوارًا جديدة من المعلم (موجِّه، مرشد، مقيِّم، مشرف على مشروعات)، مما يزيد الأعباء دون مقابل مادي أو وقت كافٍ على الجهاز الإداري.
فما هو تصوركم لمواجهة هذا الوضع؟

الإشكالية الثامنة

ما هي خطواتكم الإجرائية نحو زيادة الوعي المجتمعي، خاصة لدى أولياء الأمور غير المعتادين على نظام لا يُقيَّم عبر امتحان قومي تقليدي، بل من خلال تفعيل الأنشطة طوال العام؟
إن غياب الحملات التوعوية الكافية قد يؤدي إلى مقاومة شعبية أو ارتباك في التنفيذ.

سأكتفي بهذه الإشكاليات الثمانية... ولنا عودة أخرى بإذن الله.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found