خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 10:45 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 10:45 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

جمال فرويز يكتب: غزة.. أزمة ممتدة وحلول ممكنة

غزة، ذلك الشريط الصغير على خريطة العالم، صار عنوانًا دائمًا للوجع والصمود، ومسرحًا لصراعات تتجدد وتتشابك كل يوم.
تعيش غزة منذ سنوات طويلة أزمة مركبة، تختلط فيها السياسة بالجغرافيا، ويتداخل فيها الاحتلال بالحصار، والانقسام الفلسطيني بالتجاهل الدولي.

فما هو جوهر الأزمة؟ وما هي سُبل الخروج منها؟

جذور الأزمة

منذ أن فرض الاحتلال الإسرائيلي حصاره الكامل على قطاع غزة عام 2007، تحولت الحياة هناك إلى معاناة مستمرة.
فالكهرباء لا تكاد تصل لبيوت السكان إلا لساعات قليلة، والمياه ملوثة، والبطالة في أعلى معدلاتها، والفقر تجاوز كل الخطوط الحمراء.
لكن الحصار ليس وحده السبب. الانقسام الفلسطيني الداخلي بين فتح وحماس زاد الطين بلّة، فتعمقت الأزمة، وانقسم القرار، وتاهت الأولويات.

ما وراء المشهد السياسي

غزة ليست مجرد "ملف أمني" كما يحاول البعض اختزاله، بل هي مأساة إنسانية وسياسية وإنمائية.
الاحتلال يواصل اعتداءاته، والمجتمع الدولي يكتفي بالإدانة اللفظية. أما المواطن الغزّي، فهو من يدفع الثمن يومًا بعد يوم.

الحل ممكن.. لكنه يحتاج إرادة

رغم كل هذا السواد، يبقى الحل ممكنًا، لكنه يتطلب إرادة حقيقية من كل الأطراف.

أولًا: لا بد من رفع الحصار بشكل كامل، وضمان حرية حركة الأفراد والبضائع، وفتح المعابر تحت إشراف دولي.
ثانيًا: المصالحة الفلسطينية لم تعد رفاهية، بل ضرورة وطنية، ليكون هناك صوت واحد يمثل الشعب الفلسطيني ويقود نضاله.
ثالثًا: لابد من تحريك عملية سلام عادلة، تضمن للفلسطينيين حقوقهم المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس.
رابعًا: المجتمع الدولي والعربي مطالبان بدور أكثر فعالية، لا يكتفي بالشجب بل يسعى لتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وأخيرًا... غزة

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found