خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 10:44 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 10:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

ثائر أبو عطيوي يكتب: زياد الرحباني عالم من الفكرة والإنسان

سأهرب بقلمي بعيدا عن أجواء الحرب المستمرة التي أعيشها في قطاع غزة ، إلى عالم آخر ، رغم أنه عالم غير مختلف ، إنه عالم الراحل المبدع زياد الرحباني، الذي شكل لنا رحيله عن عالمنا مفاجأة صادمة رغم حجم الصدمات التي نعيشها في غزة بسبب الحرب ، ولكن موت زياد نوع آخر ، فهو رحيل ووجع الغياب الذي سيبقى جرسا تدق ذكراه ناقوس في عالم النسيان للأبد ، لأن زياد عالم إنساني وسياسي منفرد بذاته ، له تفكيره ورؤيته الخاصة التي تحاكي عقول وقلوب العامة قبل النخبة من المجتمعات ، لأن زياد ومبكرا اكتشف عمق المأساة الإنسانية للواقع العربي وخصوصا السياسية في وطنه الحبيب لبنان ، حيث ظهر هذا واضحا وبعمق الانتماء الحقيقي للفكرة والإنسان، من خلال مسرحياته وكتاباته عن الواقع الإنساني والسياسي العربي ، فكان زياد ناقدا إيجابيا وطنيا لا سلبيا ولا معول هدم ، بل كان عنوان للبناء والعطاء عبر فكره المتجذر عشقا للأرض والانسان والمحبة والسلام.

وعلى الجانب الآخر فقد شكل الرحباني زياد اسطورة ابداع موسيقى عظيم ذو مدرسة موسيقية منفردة التأثير والنظير، حيث كان الابداع والتميز عنوانه في التأليف الموسيقي والعديد من كلمات الاغاني التي صدحت بها والدته العظيمة فيروز صاحبة الصوت الملائكي، وكانت الأغاني ومازالت وستبق التي لحنها وألفها وغنتها فيروز واحة عشق لكل مستمع ذواق للفن والموسيقى الملتزمة في الأداء والمضمون.

كان زياد الرحباني نصير القضية الوطنية الفلسطينية ، ونصير كافة القضايا الإنسانية في العالم بأكمله، فقد كان صوت الضعفاء والبسطاء والمهمشين وصوت الباحثين في كل صباح عن يوم جديد يأخذ بهم نحو الحياة بأمل وتفاؤل رغم عمق الألم والمعاناة.

رحيل زياد الرحباني شكل غصة في القلوب لا تداويها الأيام والسنين ، لأننا في كل يوم وفي كل لحظة حزن وفرح سنتذكره في كافة تفاصيل حياته المختلفة، التي سخرها جميعا من أجل رفعة الانسان ، فسلام إلى روحك زياد ووردة وريحان ستبقى عطرا فواحا في كل مكان وعلى ممر الزمان.

وأخيرا وليس آخرا ... زياد سنشتاق لك شوقا يفوق شوق الأحبة العاشقين.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found