خط أحمر
مارس 18 2026 الأربعاء
رمضان 30 1447 هـ 06:47 صـ
خط أحمر
الأربعاء 18 مارس 2026 06:47 صـ 30 رمضان 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى

الدكتورة هبة عادل تكتب: مصر قالت “لا”.. ثلاث مرات

في زمنٍ أصبحت فيه “لا” تهمة، تقولها مصر بثبات وكرامة.
وفي لحظة تاريخية تختنق فيها غزة بالموت البطيء، ويتواطأ فيها العالم بصمت مريب، تختار مصر أن تقف حيث ينبغي أن تقف: عند خط الدفاع الأخير عن ما تبقى من معنى للقضية الفلسطينية.

الذين يتحدثون عن “الخيام” كحل إنساني، يتجاهلون الحقيقة المخزية: أن مشروع “مدينة الخيام” ليس إلا تهجيرًا مقنعًا، ومقدمة لمخطط أكبر يُراد تمريره على حساب الكرامة الفلسطينية والسيادة المصرية.
رفضت مصر العرض… فاشتعلت الحملة.

مناورة رخيصة… وسقف مصري لا يُشترى

ما يجري من محاولات حصار للدبلوماسية المصرية، ليس انتصارًا للمظلومين، بل هو عقاب لمصر على رفضها الانخراط في صفقة أمريكية/صهيونية/بريطانية، هدفها دفع الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مقابل وعود مؤقتة بحلحلة أزمة سد النهضة، وهي مناورة “ترامبية” قديمة بثوب جديد، اصطدمت مجددًا بجدار الصلابة المصري.

مصر لم تساوم على فلسطين في 2018، ولن تفعل اليوم، رغم التهديد، والتحريض، ومحاولة تشويه سمعتها أمام شعوبٍ نعرف تمامًا من يحركها ومتى ولماذا.

خونة الداخل ووكلاء الأجندة

في هذا المناخ، خرجت الجماعات الوظيفية من جحورها، تستغل دماء غزة لتصفية حساباتها مع الدولة المصرية، وتعيد تدوير خطابها القديم، متناسية أنها سقطت يوم خانت سوريا، وارتضت أن تكون أدوات في مشروع التفكيك.

هم لا يرَون في غزة سوى فرصة، ولا في القضية سوى بوابة لتدويل مواقفهم. لكن الشعوب أذكى من أن تنخدع، والتاريخ لا يرحم من خانه ضميره في لحظة اختبار.

مصر تتحمل ما لا يتحمله غيرها

قالت مصر “لا” ثلاث مرات، اثنتان منهما من أجل فلسطين، والثالثة من أجل سيادتها. ودفعت الثمن من علاقاتها، ومن إعلامها، ومن أمنها الإقليمي.

في المقابل، تتحرك دول بأكملها اليوم تحت إشارات من ترامب، ويجلس زعماء القارة السمراء على طاولته كأنهم تلاميذ في درس إهانة جماعي، لا يجرؤ أحدهم على الانسحاب، ولا حتى على الاعتراض.

الرسالة للعرب: أوقفوا الهجوم.. وابدأوا بالتحرك

إن كانت غزة تموت، فواجب كل عربي أن يسأل حكومته: ما موقفكم من المجاعة؟ من القصف؟ من أمريكا وبريطانيا وفرنسا؟ من دعمكم العسكري أو الصامت لإسرائيل؟

قبل أن تشيروا إلى مصر، علّقوا علاقاتكم مع من يصنع الحرب ويموّلها، وقاطعوا سفارات الغرب التي تدير المشهد من وراء الستار.

مصر ستكون في المقدمة، كالعادة… فقط تحركوا أنتم من بلادكم، لا من غرف أجنداتهم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى17 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3081 52.4081
يورو 60.2275 60.3531
جنيه إسترلينى 69.7580 69.9071
فرنك سويسرى 66.4989 66.6600
100 ين يابانى 32.8961 32.9631
ريال سعودى 13.9291 13.9572
دينار كويتى 170.4678 170.8494
درهم اماراتى 14.2397 14.2727
اليوان الصينى 7.5947 7.6105

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found