خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 04:04 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 04:04 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

الأزهر للفتوى: أولادنا نعمة والعنف لا يأتى بخير والطفولة مرحلة بناء لا عقاب

قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونى، إن الأولاد نعمة عظيمة من نِعم الله سبحانه على عباده، وابتلاء واختبار في الوقت ذاته؛ قال الله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف: 46]، وقال أيضا: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15].

لذا كانت حسن تربيتهم وتنشئتهم أمانة عظيمة في أعناق الوالدين والمربين؛ يقول سيدنا رسول الله ﷺ: «والرجلُ في أهله راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيته، والمرأةُ في بيت زوجها راعيةٌ وهي مسؤولةٌ عن رعيتها» [متفق عليه]، والتفريط في هذه الأمانة معصية لله سبحانه عظيمة الخطر والضرر.

* الطفولة مرحلة بناء لا عقاب

إن مراحل التربية على اختلافها مراحل تأسيس وبناء، لا تناسبها الأساليب القاسية أو العنيفة؛ يقول سيدنا رسول الله ﷺ: «إنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شَيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شَيءٍ إلَّا شانَهُ» [أخرجه مسلم]، ويقول ﷺ لأمنا السيدة عائشه رضي الله عنها وللأمة كلها: «يا عائشةُ، ارْفُقي؛ فإنَّ اللهَ إذا أرادَ بأهلِ بَيتٍ خَيرًا، أدخَلَ عليهم الرِّفْقَ». [أخرجه أحمد في مسنده]

وقد شهدت تجارب الواقع بأن التعامل العنيف مع الأطفال، سيما الأنماط المؤذية نفسيًّا أو جسديًّا، تنتج أطفالًا مشوهين، فاقدين للثقة بأنفسهم، غير قادرين على الإبداع أو إفادة المجتمع، أو بناء الأسر السوية.

وإن هدي سيدنا النبي ﷺ في هذا الشأن أنه كان يمازح الأطفال، ويُقبلهم، ويراعي مشاعرهم، ويوجههم بلين وحكمة، وهو القائل ﷺ: «يا عائِشَةُ إنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعْطِي علَى الرِّفْقِ ما لا يُعْطِي علَى العُنْفِ، وما لا يُعْطِي علَى ما سِواهُ». [متفق عليه]

* ضرورة مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال

من الخلل التربوي أن يُعامل المربون كل الأطفال في المرحلة العمرية الواحدة باعتبار أنهم متساوون في القدرات والمهارات، فالولد ليس كالبنت، والهادئ ليس كالنشيط، وكل طفل له قدراته واحتياجاته وتعبيراته الخاصة.

يدلنا على هذا الاعتبار المهم في التربية قول سيدنا النبي ﷺ قال: «كلٌّ ميسر لما خُلق له» [أخرجه مسلم]، وهذا الاختلاف فطرة فطر الله أولادنا عليها، والصواب حياله أن نراعيه ونلبي متطلبات كل أنماطه، ونكتشف مع الأطفال جوانب إبداعهم غير المتشابهة وننميها فيهم.

* الرفق بالطفل وبث الأمل فيه

إن تعزيز ثقة الطفل بنفسه، ومدحه حين يجتهد، وإكرامه بالكلمة الطيبة والفعل الحاني، يزرع فيه الرجاء، ويؤسس فيه حب التقدم والتطور، لذا وصانا برحتمهم سيدنا النبي ﷺ قوليًّا حين قال: «ليسَ منَّا من لَم يَرحَمْ صغيرَنا» [أخرجه أحمد وغيره]، وعمليًّا حين كان ﷺ يُقبّل الحسن والحسين، ويقول: «من لا يَرحم لا يُرحم». [متفق عليه]

* التحذير من الأساليب المؤذية في العقاب

بعض الأساليب التي تُمارَس مع الأطفال كالصراخ الدائم، أو الضرب المبرح، أو السخرية منهم أمام غيرهم، ليست أساليب محرمة دينيًّا فقط، بل ما حرمت إلا لما تتركه في نفوسهم من جروح عميقة، وما تفرزه من وتشوهات نفسية مؤذية لأنفسهم ولمجتمعاتهم، وتصنع منهم: شخصيات هشّة منقادة، ناقمة على الذات والمجتمع، وغير قادرة على تحمل المسؤولية.
وقبل أن يتوجه المربي لمحاسبة الطفل عليه أن يبحث عن دافع الإهمال أو الخطأ الذي وقع فيه الطفل، فقد يكون وراءهما صعوبة في الفهم، أو توتر نفسي، أو فقدان للحافز؛ لذا يجب التقرّب من طفلك لفهم دوافعه حتى تقدم له ما يعينه على عدم تكرار الخطأ.

* وصايا للمربي: كيف تكون حازمًا دون عنف؟!

▪️فرّق بين الطفل وخطئه.
لا تهاجم شخص الطفل، بل ناقش الفعل الخاطئ فقط. قل: "ما فعلته خطأ"، ولا تقل "أنت سيئ".

▪️كن واضحًا حين وضع القواعد.
اجعل ما هو مسموح وما هو ممنوع واضحًا منذ البداية، وكرر القواعد بأسلوب هادئ مناسب لعمره.

▪️اثبت على الموقف ولا تتردد.
إذا أخطأ الطفل، كن ثابتًا في تصحيح الخطأ، دون تهديدات متضاربة أو تهاون بعد الانفعال والغضب.

▪️استخدم العقاب التربوي المناسب.
اجعل عقابك تعليميا وليس تفريغا لشحنة غضبك، واختر من بين أساليب العقاب، ما يعرفه خطأه ويعلمه عدم تكراره، مثل: الحرمان المؤقت من شيء يحبه أو الاكتفاء تعويده على تحمل تبعات الخطأ مثل تنظيف ما لوثه.

▪️اربط الحزم بالحب.
اجعل الطفل يشعر أن دافعك لتصحيح خطئه هو حبك له وخوفك عليه، وليس انتقامًا أو كراهية له؛ فعادة لا يفرق الطفل بين كراهيته وكره فعله.

▪️لا تعاقب وأنت غاضب.
خذ وقتًا لتهدأ قبل الرد على الخطأ، فالتفكير يساعدك على اختيار عقاب مناسبٍ يغير السلوك للأفضل، دون مسارعة إلى الضرب أو الصراخ.

▪️ناقش بعد العقاب.
بعد أن تهدأ الأمور، اجلس مع الطفل، وافهم منه سبب التصرف، ووضح له كيف لا يقع في مثل هذه الأخطاء في المستقبل!.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found