خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 04:12 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 04:12 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

الدكتورة براءة جاسم تكتب: هل كانت قصتها مؤلمة فاختارت غيرها

هل كانت قصتها مؤلمة… فاختارت غيرها؟ حين يختار الإنسان رواية، ويعيشها أمام الناس كأنها له أتابع كثيرًا ما يدور في المشهد العام، لكنني أختار في معظم الأحيان أن أراقب بصمت أُطفئ داخليًا “وضع الدكتورة النفسية”، وأترك أدوات التحليل جانبًا، لا لأني لا أرى، بل لأنني أحتاج للراحة خارج ساعات العمل وغالبًا، لا أعلّق.

لكن هذه المرة، وجدت أن هناك أسئلة تستحق أن تطرَح حين تنسب لنفسك شيئًا لم تصنعه…هل تكذب، أم تبحث عن ذاتك؟جلست شخصية معروفة تتحدث عن لوحة فنية تُعرض على الشاشة.

تحدثت عن الألوان والخطوط والمشاعر. وكأنها كانت هناك فعلًا، لحظة الصنع ثم تبيّن أن اللوحة ليست لها انقسم الناس بين مصدوم، ساخر، ومدافع هل كذبت؟ هل كانت تحاول خداع الجمهور؟ أم أنها ببساطة… صدّقت القصة؟

علم النفس لن يُقدم لك إجابة جاهزة، لكنه سيطرح أسئلة أخرى: لماذا يفعل الإنسان هذا؟ وماذا يكون داخله حين يفعل؟ حين لا تُعطى قصة، تختلق واحدة.

في علم النفس، هناك ما يُعرف بـ”تعويض الهوية” حين يشعر الإنسان أنه بلا حضور، بلا تقدير، لا يُرى، وليس لديه مساحة يُسمع فيها صوته… قد تنشأ بداخله رغبة قوية في أن يُمنح دورًا فإذا ظهرت فرصة لاحتلال موقع الفنان أو المُبدع أو الملهم، يتمسك بها بكل ما لديه، حتى لو لم تكن له هنا، لا تكون النية سرقة، بقدر ما تكون محاولة لإسكات شعور داخلي مزمن بالنقص أو التهميش.

كيف يُعاد تشكيل القصة في الذهن توتر داخلي يحدث عندما تتصادم صورة الشخص عن نفسه مع الواقع ولحل هذا التوتر، يعيد الدماغ تشكيل الرواية بطريقة تريح النفس يقنع الشخص نفسه أولًا، ثم يروي القصة للآخرين، ومع التكرار، تصبح مألوفة داخليًا ويبدأ هو نفسه في الإحساس بها وكأنها واقع، وبأنها حقيقية ليس لأنه محتال، بل لأنه لا يستطيع تحمّل حقيقة ألم الفراغ داخله خيالات العظمة: لماذا لا يختار عملاً بسيطًا؟ في مثل هذه الحالات، لا يختار الشخص قصة صغيرة أو عملًا عابرًا لينسبه لنفسه بل يبحث عن شيء لامع، ظاهر.

شيء يقول من خلاله “أنا أستحق أن أكون هنا” فيربط الإنسان نفسه برمز له أثر، لأنه لا يحتمل أن يبقى بلا أثر.

وفي عالمنا… بات كل شيء موثّقًا ما يجعل الأمر أكثر إرباكًا هو أن العالم اليوم موثّق جوجل موجود وسائل التواصل لا تنسى البحث يأخذ ثواني فلماذا ما زال بعض الناس يغامرون بأن تُكشف قصتهم بسهولة؟ لأن الحاجة لأن يكون لك “قصة” تتفوّق أحيانًا على الخوف من انكشافها حين تصبح الحياة عرضًا عامًا في عالم اليوم، تتحوّل حياة البعض إلى عرض مسرحي دائم يصبح السؤال: “كيف أبدو؟” أهم من “ما الذي أفعله؟” ومع الوقت، تتداخل الحقيقة مع الرواية التي صُممت لتبدو جذابة ويصبح الحديث عن شيء لم تعشه، أسهل من الصمت عما عشته فعلًا هذه ليست الحالة الأولى، ولن تكون الأخيرة لكنها تفتح نافذة لفهم شيء نادرًا ما ننتبه له: ما الذي يحدث للإنسان حين يشعر أنه غير مرئي لوقت طويل؟ وإلى أي مدى يمكن أن نتمسك برواية مزيفة فقط لأنها تمنحنا ما لم تمنحه لنا الحياة؟

وماذا بعد؟ هل نُواجه؟ أم نتفهم؟ لا توجد إجابة جاهزة لكن من المهم أن نفرّق بين من يكذب بقصد التلاعب، ومن يصوغ رواية بديلة لأنه لم يُمنح مساحة ليكون نفسه هذا السلوك لا يُبرَّر، لكنه يُفهَم ولا يُعفي من المسؤولية، لكنه يُسلّط الضوء على الإنسان خلف الادّعاء والأقنعة البشرية: من لم يُصفَّق له يومًا، فاختار أن يعيش لحظة التصفيق بصوت مُستعار من لم تُكتب له قصة، فاستعار واحدة ليس بدافع الاحتيال… بل بدافع الحاجة وربما لأن القصة التي لم يعشها، كانت القصة التي حلم بها دومًا.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found