خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 05:33 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 05:33 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

الدكتورة هبة عادل تكتب: عندما تُصبح الطرق مقابر.. ومتى ينتهي نزيف الموت في شرايين الوطن؟

في صباح الجمعة، لم تكن الشمس قد ارتفعت بعد على طريق الإقليمي، لكن الفاجعة سبقتها، حين تحوّل ميكروباص صغير إلى نعش جماعي لـ19 ضحية، أغلبهم من فتيات في مقتبل العمر، اصطدموا بشاحنة ضخمة تسير عكس الاتجاه بلا عقل، ولا قانون، ولا رقابة.

دماء سالت، وأسر تمزّقت، وغضب عام لم يهدأ.
ثم جاءت الدولة بـ”الرد السريع”: تعويض مادي قدره 200 ألف جنيه عن كل روح، وكأن الثمن بات معلومًا، والكارثة ليست الأولى… وربما ليست الأخيرة.


أزمة مزمنة.. ورد فعل لا يرقى إلى مستوى الجرح

لسنا أمام حادث عابر، بل أمام نموذج صارخ لحالة انفلات الطرق في مصر.
الطريق الإقليمي ليس عشوائيًا، بل يفترض أنه أحد شرايين الدولة الحديثة. لكن الواقع المؤلم يقول إن الإرادة السياسية لبناء طرق جديدة لم تُقابل بنفس الجدية لإدارة هذه الطرق وحمايتها.

تغيب الرقابة، وتغفو الكاميرات، ويتحول الطريق ليلاً إلى مسرح مفتوح للجنون: شاحنات مسرعة، عربات عكس الاتجاه، وسائقون بلا رخص حقيقية، ولا أدنى التزام.


هل المشكلة في الطريق؟ أم في إدارة الطريق؟

لا يمكن إنكار ما تم من توسعات وتحديثات للبنية التحتية، لكن الطريق لا يكون آمنًا بمجرد رصفه أو إنارته.
الطريق الآمن هو الذي يُدار بعقل ورقابة ومسؤولية.
في الدول المتقدمة، يسبق إنشاء الطريق دراسة شاملة لمخاطره، وتُزرع فيه تقنيات ذكية، وتُطبق عليه نظم صارمة، ويتم تحديث بياناته كل 3 أشهر. أما في مصر، فإن كثيرًا من الطرق تُترك لإرادة السائقين وحدهم.


الدول التي انتصرت على الحوادث.. لم تكن محصنة بل كانت جادة
• في السويد، نجحت مبادرة Vision Zero في خفض وفيات الطرق لأقل من 3 حالات لكل 100,000 شخص، عبر إعادة تصميم الطرق، وتخفيض السرعات داخل المدن، وتفعيل نظم النقل الذكية.
• في هولندا، تُصمّم الطرق لتكون “ذاتية الشرح” تجعل المخالفة شبه مستحيلة.
• في الهند، نُفذت تجربة “الممر الصفري للوفيات” على طريق مومباي – بون ونجحت في تقليص الحوادث بنسبة 52% خلال عامين فقط، بالاعتماد على أربع ركائز: الهندسة – القانون – الإسعاف – التوعية.

فما الذي يمنعنا في مصر من استيراد هذه التجارب وتطبيقها؟


الحلول ممكنة.. إن وُجدت الإرادة

ما نحتاجه ليس تعويضات بعد الموت، بل نظام متكامل للوقاية قبل وقوع الكارثة.
إليك بعض الحلول العملية طبقًا للمعايير العالمية:
1. تصميم الطرق الذكية: إنشاء حواجز خرسانية تفصل الاتجاهين، مسارات مخصصة للمشاة والدراجات، وتحويل التقاطعات إلى دوّارات ذكية.
2. نظام مراقبة إلكتروني دائم: تركيب كاميرات حرارية، ورادارات ثابتة، وأجهزة استشعار لرصد المركبات المخالفة وتحليل السلوك المروري.
3. عقوبات صارمة تُنفذ: السير عكس الاتجاه يجب أن يُعامل كجريمة شروع في القتل، وليس كمخالفة بسيطة.
4. وحدة طوارئ متنقلة للطريق السريع: سيارات إسعاف مجهزة ونقاط طبية كل 30 كم، مع تدريب قوات المرور على الإسعافات الأولية.
5. حملات توعية دائمة، ليست مناسبات موسمية، بل خطة تربوية تبدأ من المدارس، وتشمل السائقين، وتستمر عبر الإعلام.
6. خطة وطنية للسلامة على الطرق: بتحديد هدف زمني واضح (خفض الحوادث 50% خلال 5 سنوات)، ومؤشرات أداء ومحاسبة علنية للمسؤولين.


لا تجعلوا الموت عاديًا

أخطر ما يواجهنا اليوم ليس الحادث نفسه، بل الاعتياد عليه.
أن نستيقظ على 19 ضحية ونعود لمشاغلنا، كأن شيئًا لم يكن.
أن نرى بيانات التعزية الرسمية أطول من إجراءات المحاسبة.
أن نسمع عن التعويضات ولا نسمع عن إقالة مسؤول واحد.

الدم لا يُعوّض، والحياة لا تُشترى، والسلامة ليست ترفًا.
إما أن ننتقل من الإنشاء إلى الفعل، ومن التبرير إلى الإصلاح، أو ننتظر الدور في طابور الموت.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found