خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 11:38 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 11:38 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الدكتور أحمد خليل يكتب: دماء على الأسفلت..وماذا بعد؟

ببالغ الحزن والأسى تابعنا الساعات الماضية حادث الطريق الإقليمي الأليم أمام قرية مؤنسة التابعة لمركز أشمون بالمنوفية وتحديدًا أعلى الطريق الإقليمي، حيث اصطدمت سيارة نقل «تريلا» بسيارة أجرة كانت تقل 18 فتاة في طريقهن إلى العمل، والضحايا تتراوح أعمارهن بين 14 و22 عامًا، أغلبهم فتيات خرجن للعمل في مصانع المنطقة الصناعية بالسادات، بعضهن المعيلات الوحيدات لأسرهن، وبعضهن لم يكملن تعليمهن من أجل مساعدة أسرهن، وأثناء تحركهم لقين حتفهن برفقة السائق.

ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، سائلين الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ولتخفيف المأساة على الأهالي وتسهيل التعرف على جثامين بناتهم، اتخذت هيئة الإسعاف بالمنوفية قرارًا إنسانيًا مؤثرًا، تمثل في كتابة اسم كل فتاة متوفاة على سيارة الإسعاف التي تحمل جثمانها ، وعكس القرار حجم الفاجعة وحالة الارتباك التي سيطرت على المستشفيات التي استقبلت الضحايا، فبدلًا من الفحص والبحث المرهق عن جثامينهن، تمكنت الأسر من التعرف مباشرة على بناتهن وتحديد المقابر التي ستوارى فيها جثامينهن الطاهرة، بجانب القبض على السائق، وفتحت جهات التحقيق تحقيقا موسّعاً في ملابسات الحادث.

ونطالب هنا وزارة النقل والمسئولين بالتحقيق فى سجل الحوادث على الطريق الإقليمى، ومراجعة الفحص الهندسى للشاحنة، والتأكد من حالتها الفنية، وكفى ما حدث من مأساة ونحتسب الفتيات المتوفيات عند الله من الشهداء، ولابد من إغلاق الطريق الإقليمي حيث به حوادث وضحايا بشكل يومي حيث له مسار واحد ذهاباً وقدوماً (فردة واحدة) وتسير عليه سيارات النقل الثقيل محتكة مع السيارات الأخرى والأتوبيسات، لذلك أصبح الإقليمي طريق الموت تسير عليه البشر وهم عرضة للأخطار، وكل يوم حوداث أسوء من قبلها، والتساؤل هنا ما هى الشركة المسئولة عن تجهيز الطريق منذ عامين ولم تنتهى من إنهاء تنفيذ المواصفات الفنية الآمنة لسلامة هذا الطريق وسلامة الأرواح البشرية ولماذا تقاعست؟ لماذا لم يتم إغلاق الطريق نهائياً وإيجاد مسارات بديلة لحين إنهاء التجهيزات؟ كل هذه تساؤلات ستجيب عنها التحقيقات النيابية لرجوع حق المتوفين والمصابين وأيضاً منع تكرار مثل تلك الحوادث المأساوية مستقبلاً، وللحديث بقية إن شاء الله.

[email protected]

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found