خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:52 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:52 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: علشان أنت الكبير لازم تستحمل

علشان أنت الكبير لازم تستحمل...
عبارة في منتهى الاستفزاز، ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.
علّمونا منذ نعومة أظفارنا، ونحن أطفال صغار، أن الكبير – لأنه كبير – ينبغي أن يتحمّل ويصبر، فإذا أخطأ الصغير في حقه، فعلى الكبير، لأنه "بيفهم"، أن يسامح ويتغاضى، لأنه يمتلك الحكمة والرزانة ورجاحة العقل، ولديه من التجارب الحياتية ما يؤهله لذلك.

وانطلاقًا من المقولة الشهيرة "ما لا يُدرك كله لا يُترك جله"، فإن جانبًا كبيرًا منها يمثل عين الصواب لكن على الجانب الآخر، فإن الاعتقاد المطلق بصحتها يخلق العديد من السلبيات التي ينبغي إظهارها ووضعها في بؤرة الفهم والاستيعاب.

فالتسامح الدائم والمتكرر من الكبير لإساءة الصغير، قد يؤدي بمرور الوقت إلى تمادي الصغير في إساءته، معتقدًا – بل ومتيقنًا – أن الكبير سيسامحه ويتغاضى عن تقصيره. وهذا ما يخلق لدى الصغير جرأة غير محمودة في التعدي على حدوده مع الكبير، ومن ثم عدم احترامه أو تقديره.

ومن جانب آخر، فإن كثرة تحمّل الكبير لأخطاء الصغير تجعل الأخير يأمن العقاب، ويتنصّل من مسؤولياته تجاه الكبير ومع تكرار هذا النمط، يكبر الصغير ويصبح هو الآخر كبيرًا بحكم تطور الحياة، لكنه يُصبح عاجزًا عن تحمّل مسؤولياته، لأن الكبير – في صغره – فرّط في تعليمه وتدريبه على تحمّل تلك المسؤوليات.

وهنا تكمن الطامة الكبرى:
هل أدركتم الآن سبب عجز بعض الكبار عن تحمّل تبعات مسؤوليات أدوارهم وواجباتهم؟

استقيموا يرحمنا ويرحمكم الله.

مجرد خاطرة.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found