خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 05:02 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 05:02 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الدكتورة هبة عادل تكتب: الشرق الأوسط بين نار الصواريخ وحدود الخرائط

لم يعد المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط مجرد تبادل ضربات أو تصعيد عابر بين القوى المتصارعة. ما يجري الآن هو مشهد مُركّب تتقاطع فيه المصالح العسكرية مع خرائط سياسية تم رسمها منذ عقود في غرف مغلقة.

الضربات التي تعرضت لها القواعد الأمريكية في الخليج لا يمكن قراءتها فقط في سياق التصعيد بين إيران وواشنطن، بل يجب النظر إليها باعتبارها أدوات تنفيذ لمشروع جيوسياسي أكبر وأكثر عمقًا.

ما نراه هو إعادة تشغيل لخطة تقسيم الشرق الأوسط التي طُرحت منذ سنوات تحت مسميات مختلفة: “الشرق الأوسط الجديد”، “الفوضى الخلاقة”، و”إعادة هندسة المنطقة”.

لم يعد الأمر مجرد وثائق أو تحليلات مسربة، بل أصبح جزءًا من الواقع الميداني.

القواعد العسكرية أصبحت أهدافًا معلنة ليس فقط لضرب النفوذ الأمريكي، بل لإشعال الساحة وإعادة صياغة الاصطفافات الإقليمية.

هذه ليست حرب قواعد، بل معركة على هوية المنطقة وحدودها المستقبلية.

ضرب القواعد يؤدي إلى تجديد عقود السلاح، وتحديث البنى التحتية العسكرية، ودفع دول الخليج إلى إعادة تموضعها داخل خريطة المصالح الغربية. في الخلفية، تتجه الأنظار إلى رفع أسعار النفط، وإعادة ترتيب سوق الطاقة عالميًا، وفرض شروط سياسية جديدة بقوة السلاح والاقتصاد.

ما يجري اليوم هو تنفيذ عملي لقاعدة جيوسياسية قديمة: “من لا يستطيع تغيير الخرائط بالحبر، يغيّرها بالنار.”

لكن السؤال الأهم: هل ستكون دول المنطقة مجرد أوراق في هذه اللعبة؟ أم أن هناك من بدأ يدرك أن التقسيم هذه المرة لن يكون مجرد نظريات، بل واقع تفرضه صفقات السلاح والخرائط الجديدة؟

الخليج الآن فوق صفيح ساخن، واللعبة أكبر من مجرد ضربات متبادلة.. إنها بداية إعادة تشكيل الشرق الأوسط بقوة السلاح، لا بمؤتمرات السلام.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found